أطباء أميركيون يجرون عملية جراحية بأحد مستشفيات الأطفال (رويترز-أرشيف)
وجد باحثون أميركيون بولاية مينيسوتا علاقة بين إعاقات التعلم عند الأطفال والعمليات الجراحية التي يخضعون خلالها للتخدير.
 
وأجرى الباحثون بعيادة مايو بمدينة روشستر بولاية مينيسوتا تحليلاً لمعلومات حصلوا عليها من برنامج روشستر لعلم الأوبئة وللسجلات الطبية لحوالي 5357 طفلاً ولدوا ما بين عامي 1976 و1982.
 
وقال الدكتور روبرت وايلدر من قسم طب التخدير في عيادة مايو إن خضوع الطفل مرة واحدة للتخدير قد لا يسبب له أي أذى، ولكن إذا تكرر الأمر فإن خطر الإعاقة في التعلم يزداد قبل بلوغه الـ19 من العمر.
 
من جهته ذكر أخصائي تخدير بعيادة مايو أن تخدير الأطفال ضروري قبل خضوعهم للعمليات الجراحية، ولكن لم يعرف بعد ما إذا كانت هناك علاقة بين الإعاقة في التعلم وبين التخدير.
 
وأضاف الدكتور راندال فليك أن أدمغة الأطفال أكثر عرضة  للأذى من أدمغة البالغين بسبب تطورها ونموها السريع، وهي لذلك معرضة لمشاكل كثيرة. 

المصدر : يو بي آي