مازن النجار
طور علماء البيئة الأستراليون نموذجا حاسوبيا جديدا للتنبؤ بتأثير التغيرات المناخية على بعوضة "آيدس آيجبتاي" الناقلة لطفيل حمّى الضنك  مما  يساعد على الحد من انتشار الوباء.

ووفقا للدراسة يمكن للتغيرات المناخية والتغير التطوري للبعوضة أن يعملا معا على تسريع وتوسيع انتشار البعوض الناقل لحمى الضنك، لكن تأثير تخزين مياه الأمطار، كمحاولة للتكيف مع الجفاف، يكون أبلغ.

وقال المشرف على الدراسة الدكتور مايكل كيرني إن التأثير المباشر للتغير المناخي على انتشار وتكاثر بعوضة حمّى الضنك يعتبر ثانويا لدى مقارنته بالتأثير المحتمل للسلوك البشري إزاء تخزين مياه الأمطار.

وتشير معطيات الدراسة إلى أن تجمعات البعوض الناقل لحمى الضنك تستطيع الانتشار في مناطق لا توجد فيها حاليا بمجرد توفر مواقع مناسبة لتكاثرها، كحاويات المياه.

ويأمل الباحثون أن تساعد دراستهم في تركيز حملات الإرشاد على تطهير المياه الملوثة بالمناطق الأكثر تعرضا لظهور واستيطان البعوض الناقل لحمى الضنك.

قام الباحثون بتطوير نموذج لدرجات حرارة وأعماق المياه لمختلف الحاويات كدالة على المناخ. وطبقوا فرضيات النموذج على قياسين مختلفين للحاويات.
  
ستكون لنتائج هذه الدراسة آثار ملموسة على برامج الصحة العامة بأستراليا ومناطق العالم المتأثرة بحمى الضنك وأوبئة ينشرها البعوض.

وبحسب الدكتور سكوت رتشي الذي شارك في إعداد الدراسة، كلما تحسن فهم العلماء لعمليات انتشار البعوض الأساسية تحسنت القدرة على إدارة مخاطر الوباء مستقبلا.

المصدر : الجزيرة