سيدة تستخدم جهاز الكشف عن سرطان الثدي (أسوشيتد برس-أرشيف)
قال باحثون أميركيون الجمعة إن عقارا تجريبيا اتسم بفعالية في قتل الخلايا الجذعية لسرطان الثدي وهو نوع من الخلايا الرئيسية في الإصابة بالسرطان تقاوم العلاج الكيماوي.
 
جاء ذلك بعد أن أظهرت دراسات على حيوانات ونساء مصابات بسرطان متقدم بالثدي أن المركب التجريبي إم كي 0752 كان قادرا على قتل الخلايا الجذعية لهذا السرطان والتي تبقى في الثدي بعد العلاج الكيماوي.
 
ومازال الباحثون يحاولون فهم الدور الذي تلعبه الخلايا الجذعية للسرطان في المساعدة في الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، لكن فرقا كثيرة تعتقد أنها ربما تفسر سبب عودة الإصابة بأنواع كثيرة من السرطان بعد العلاج الكيماوي القوي والعلاج بالإشعاع.
 
وقالت الدكتورة جيني تشانغ من كلية طب بايلور والتي قدمت نتائجها في جلسة نقاشية عن سرطان الثدي نظمتها الرابطة الأميركية لبحوث السرطان في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس الأميركية إن هذه الخلايا مختلفة عن الورم فهي تقاوم العلاج وتنمو مجددا وتسبب انتكاسة وانتشارا للسرطان.
 
وأعلن فريق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومعهد برود في
أغسطس/آب عن نتائج مماثلة في خلايا سرطان الثدي أجريت على الفئران ونشرت في دورية "الخلية".
 
وفي أحدث دراسة حقنت تشانغ وزملاء لها فئرانا بخلايا سرطانية بالثدي مأخوذة من مرضى، وعملوا على نمو أورام بشرية لدى الفئران مطابقة لتلك التي تنمو لدى النساء.
 
ثم درس الفريق صفات معينة للخلايا الجذعية للسرطان وركزوا على ممر جين يطلق عليه اسم نوتش والذي يعد مهما للنمو الطبيعي لنسيج الثدي.
 
وقالت تشانغ "وجدنا أن هذا أيضا نشط في الخلايا الجذعية السرطانية".
وأضافت أن الخلايا الجذعية لسرطان الثدي تعتمد على طريق بروتين نوتش للنجاة ويسد عقار إم كي 0752 هذا الممر.
 
وقالت تشانغ إنه عندما مزج الفريق هذا العقار مع العلاج الكيمياوي المعتاد لدى الفئران "وجدنا أننا تمكنا من استهداف الخلايا الجذعية السرطانية".

المصدر : رويترز