أفادت دراسة علمية أن عمليات التحديث التي يقوم بها الدماغ طبيعيا قد تفيد في علاج الرهاب (الفوبيا) وتوتر ما بعد الصدمات والاضطرابات الأخرى.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الدراسة التي نشرت أمس أن تغييرات في التوقيت الخاص بالعلاجات المتبعة لهذه الأمراض، قد تؤدي لنتائج جيدة.
 
وتستند أساليب العلاج الحالية في جزء منها إلى معالجة تلك الاضطرابات على وضع المرضى في بيئة آمنة من المناظر أو أماكن أو ذكريات تثير الفزع.
 
وشملت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من جامعتي نيويورك وتكساس 65 مشاركا تم تعريضهم لخوف بسيط من خلال رؤيتهم لمربع ملون على شاشة الحاسوب.
 
وتعرضوا لصدمة كهربائية خفيفة على معاصمهم حوالي ثلث الوقت.
 
وفي اليوم التالي أدت مشاهدة المربع إلى رد فعل عاطفي فوري تم قياسها بواسطة أجهزة استشعار على الجلد.
 
وخضع المشاركون بعد ذلك لتدريب "القضاء" على الذكريات المؤلمة تمكنوا بعدها من مشاهدة المربع الملون دون أن يثير لديهم صدمات.
 
وبعد تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات مع توقيتات وأساليب مختلفة، تبين أن عرض المشاركين لعملية "القضاء" بعد عشر دقائق من تعرضهم للذكريات المؤلمة لم يثر لديهم رد فعل خلال رؤيتهم للمربع الملون ولم يعد رد فعل عاطفي على مرأى من مربع ملون.
 
واعتبر ريتشارد جيه ماكنالي، أستاذ علم النفس في جامعة هارفارد الذي لم يشارك بهذه الدراسة أن نتائجها مثيرة للإعجاب.

المصدر : الصحافة الأميركية