ظهور أول حالة إصابة لقطة بإنفلونزا الخنازير بأميركا (رويترز-أرشيف)

كشفت جمعية طبية أميركية إصابة أول قطة منزلية يإنفلونزا الخنازير التي وصلت أيضا إلى قبيلة هندية معزولة بغابات الأمازون.
 
وقالت الجمعية الأميركية للطب البيطري أمس إن قطة في أيوا أصيبت بفيروس (إتش1 إن1) المعروف باسم إنفلونزا الخنازير، وهي أول حالة إصابة بين القطط بالوباء الجديد.
    
وأوضحت أن القطة التي اكتشفت إصابتها تبلغ من العمر 13 عاما وأصيبت بالفيروس من أحد الأشخاص الذين يعيشون بالمنزل فيما يبدو، مضيفة أن القطة شفيتولا يبدو أنها أصابت شخصا آخر أو حيوانا.
  
وقالت الدكتورة آن جارفي من الإدارة العامة للطب البيطري في أيوا في
بيان إن اثنين من أفراد الأسرة الثلاثة التي تملك القطة كانا يعانيان من أعراض تشبه الإنفلونزا قبل أن تمرض القطة.
  
وأضافت أن هذا الشيء لم يكن مستبعدا إذ ظهرت سلالات أخرى للإنفلونزا بالقطط في الماضي، وشفيت القطة وأصحابها من المرض. 
 
من جهته قال الدكتور ديفد شميت الطبيب البيطري الحكومي في أيوا إن الحيوانات الأليفة التي تعيش إلى جوار شخص كان مريضا عرضة للخطر "ومن الحكمة مراقبة حالتها الصحية للتأكد من عدم ظهور أعراض المرض عليها".
 
ويمكن أن تلتقط الكلاب والخيول أيضا سلالات مختلفة من الإنفلونزا على الرغم من أنه لم تشخص أي حالة إصابة بين هذه الحيوانات حتى الآن.
 
غابات الأمازون 
وفي لندن قالت جماعة سيرفايفال إنترناشونال أمس إن إنفلونزا الخنازير أصابت قبيلة منعزلة من الهنود في غابات الأمازون، وأدت إلى وفاة سبعة أشخاص الأسبوعين الماضيين.
   
وقالت الجماعة المعنية بحقوق السكان الأصليين إنه من المعتقد أن ألف شخص آخرين من قبيلة يانومامي في فنزويلا أصيبوا بالإنفلونزا.
 إنفلونزا الخنازير تصل الأمازون
 (رويترز-أرشيف)

وذكر مدير الجماعة ستيفن كوري أن الوضع حرج، وأنه يجب على حكومتي فنزويلا والبرازيل التحرك فورا لوقف الوباء وتحسين الرعاية  الصحية المقدمة لقبيلة يانومامي.
   
وأضاف "إذا لم يفعلوا فقد نرى مرة أخرى المئات من قبيلة يانومامي يموتون من مرض يمكن علاجه، هذا سيكون مدمرا لهذه القبيلة المنعزلة التي تعافى سكانها لتوهم من الأوبئة التي أهلكت معظم السكان قبل عشرين عاما".

وقالت سيرفايفال إنترناشونال إن نحو 20% من قبيلة يانومامي توفوا من الإنفلونزا والملاريا وأمراض أخرى في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي عندما غزت شركات تعدين الذهب أرضهم.

مخاوف  
وأغلقت السلطات الفنزويلية الحدود وأرسلت فرقا طبية، ويخشى أن تنتشر الإنفلونزا عبر المنطقة وتقتل المزيد من قبيلة يانومامي إذ لا يملك الهنود مناعة تذكر ضد الأمراض الحديثة.
   
ويعيش نحو 32 ألفا من قبيلة يانومامي بالمنطقة الواقعة على الحدود بين فنزويلا والبرازيل، ويشكلون نسبيا أكبر قبيلة منعزلة في الأمازون.

المصدر : رويترز