صادف يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني اليوم العالمي لمرض السكري. وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا المرض يقتل سنويا أكثر من ثلاثة ملايين شخص.
 
ودعت المنظمة إلى مزيد من التوعية حيث لا يعي ملايين الأشخاص في العالم إصابتهم بالمرض، مشيرة إلى أن اليوم العالمي لهذا العام يهدف أيضا إلى التركيز على طرق الوقاية من المرض.
 
وتشير المنظمة إلى أن السكري يصيب أكثر من 220 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم. ومن المرجح أن يزداد ذلك العدد بنسبة تفوق الضعف بحلول العام 2030 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك.
 
والسكري مرض سببه فشل البنكرياس جزئيا أو كليا في إفراز هرمون الأنسولين، مما يؤدي الى ارتفاع مستوى السكر في الجسم أكثر من المستوى الطبيعي.

والمعرضون للإصابة أكثر من غيرهم بهذا المرض هم متوسطو الأعمار (بين 45-64 عاما) من سكان الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض.

وهناك عدة عوامل للإصابة بالمرض بينها السمنة وقلة النشاط البدني، ويوصي الأطباء بممارسة الرياضة المنتظمة وتخفيف الوزن للوقاية من المرض وتخفيف آثاره. 

ويوافق هذا اليوم ذكرى ميلاد العالم فردريك بانتنغ الذي ساهم مع زميله تشارلز بيست بأفكار أدت إلى اكتشاف الأنسولين عام 1922.
 
وتنطلق هذه الحملات يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام اعتبارا من عام 1991 بمبادرة من الاتحاد العالمي لمرض السكري ومنظمة الصحة العالمية.

وتضم الأنشطة التي تنظم سنوياً برامج في الإذاعة والتلفزيون، وفعاليات رياضية، وفحوصات مجانية لتشخيص المرض ومضاعفاته، إلى جانب لقاءات تثقيف للجمهور، وملصقات ومنشورات وورش عمل ومعارض.

المصدر : الجزيرة