طفل أميركي يتلقى لقاحا ضد إنفلونزا الخنازير (الفرنسية)
 
قالت دراسة أجريت في المكسيك ونشرتها اليوم دورية الطب البريطانية إن لقاح الإنفلونزا الموسمي يعطي نوعا من الحماية ضد فيروس "إتش1 إن" المسبب لإنفلونزا الخنازير.
 
وقال فريق الباحثين الذين قادهم المختص المكسيكي في الطب الوبائي خوسيه لويس فالدسبينو إن النتائج "الأولية" للدراسة يجب أن تؤخذ بحذر وإن "لا تظهر بأي شكل من الأشكال أن اللقاح الموسمي سيعوض اللقاح ضد إنفلونزا (إتش1 إن1)".
 
وخلال هذه الدراسة قارن الباحثون بين ستين مريضا بإنفلونزا الخنازير يعالجون بمعهد الأمراض التنفسية الوطني بمكسيكو سيتي و180 آخرين يعانون من مشاكل صحية أخرى، وذلك خلال فترة من مارس/ آذار حتى مايو/ أيار الماضيين.
 
ولاحظ الفريق أن المجموعة التي تلقت تلقيحا ضد الإنفلونزا الموسمية كان أقل عرضة للمرض أو الموت بسبب فيروس "إتش1 إن1" مقارنة مع الأشخاص الذين لم يلقحوا ضد الإنفلونزا الموسمية.
 
السلطات الأميركية بدأت حملة واسعة النطاق للتلقيح ضد فيروس إنفلونزا الخنازير (الفرنسية)
مناعة الأفراد
وفسر الباحثون الحماية الجزئية التي يقدمها اللقاح الموسمي بأنه يقوي مناعة الأفراد المعرضين لفيروس إنفلونزا مشابه من فصيلة "إتش1 إن1"عبر العدوى أو عبر التلقيح.
 
يُذكر أن فيروس إنفلونزا الخنازير له صلة من بعيد جدا بفيروس إنفلونزا "إتش1 إن1" الموسمي والذي يشمله المزيج المقدم كل عام ضمن لقاح الإنفلونزا الموسمية.
 
وأظهرت معظم الدراسات أن اللقاح الموسمي يوفر بعض الحماية أو لا يوفرها على الإطلاق ضد "إتش1 إن1" غالبا لأنه مختلف تماما.
 
لكن دراسة كندية أشارت إلى أن من لقحوا ضد الإنفلونزا الموسمية قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بإنفلونزا الخنازير، في حين شككت منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية الأميركية في هذه النتائج.
 
حملة أميركية
في سياق متصل، بدأت السلطات الأميركية هذا الأسبوع حملة واسعة النطاق لتلقيح الأميركيين ضد فيروس إنفلونزا الخنازير.
 
وأوضحت السلطات أن عملية التلقيح تشمل في مراحلها الأولى موظفي قطاع الصحة من أطباء وممرضين, لتشمل في مراحل لاحقة بقية الأميركيين.

المصدر : وكالات