العديد من المناطق لا تزال مغمورة بمياه الأمطار الناجمة عن الأعاصير (رويترز)

ناشدت الفلبين المجتمع الدولي مساعدتها في احتواء تفشي مرض بكتيري قتل أكثر من 130 في مناطق لا تزال تغمرها المياه بعد الأعاصير المميتة التي ضربت البلاد.
 
وقال أنريكي تاياج رئيس مركز الأوبئة الوطني التابع لوزارة الصحة
إنه بعد مرور ثلاثة أسابيع على إعصار كيتسانا لا تزال مناطق واسعة
مغمورة بالمياه في مانيلا وحولها مما سبب ارتفاعا في حالات الإصابة بداء
البريميات القاتل في المناطق الفقيرة.
 
وأضاف في جلسة استماع علنية في مانيلا "أرسلنا بالفعل رسالة استغاثة إلى المجتمع الدولي لأن هذه إحدى أكبر مرات تفشي وباء البريميات ليس فقط في الفلبين ولكن في العالم".
 
وذكر تاياج أن نحو 680 إصابة بداء البريميات تسجل كل عام وسجلت 1887 حالة إصابة في الفترة من 1 إلى 15 من أكتوبر/تشرين الأول في 15 مستشفى في منطقة مانيلا، وأعرب أن وزارة الصحة تحتاج إلى أدوية بقيمة نحو مليون دولار لاحتواء المرض.
 
وقالت السلطات الصحية إن 1.7 مليون شخص في مانيلا وإقليمين قريبين معرضان لخطر الإصابة بالمرض لأنه من المتوقع بقاء مياه الفيضانات في هذه المناطق حتى ديسمبر/كانون الثاني 2009.
 
ولا تزال الفلبين تتعافى من إعصارين ضرباها حديثا (كيتسانا وبارما) تسببا في هطول أمطار غزيرة أغرقت مانيلا ومناطق واسعة من المزارع في الأقاليم الشمالية، أدت لمقتل أكثر من 850 شخصا وتشريد مئات الآلاف.
 
وتستعد البلاد لاستقبال إعصار قوي آخر في المناطق الشمالية وتحديدا في
جزيرة لوزون مما أجبرها على إجلاء آلاف الأشخاص خشية حدوث حالات وفاة أو تدمير للمنشآت والممتلكات.

المصدر : رويترز