حذرت دراسة بريطانية حديثة من مخاطر الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة, مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي للإصابة بأعراض الهلوسة.

وأجريت الدراسة في جامعة دورهام بإنجلترا, وشملت 200 طالب جامعي طلب منهم تقديم ملخص عن كمية ما يتناولونه من القهوة والشاي وحبوب الكافيين ومشروبات الطاقة، وبعدها تم تسجيل معدلات الإجهاد والميل للهلوسة لديهم.

وأوضحت الدراسة أن الطلاب الذين يتناولون أكثر من سبعة فناجين من القهوة السريعة تزداد احتمالات توهمهم سماع أصوات بنسبة ثلاثة أضعاف عن الطلاب الذين يقل معدل استهلاكهم للكافيين.

"

دراسة فنلندية:
من يشربون القهوة يواجهون مخاطر أقل للإصابة بالعته والجنون في منتصف العمر ومرض ألزهايمر في مرحلة لاحقة في الحياة مقارنة بالذين يشربون كميات قليلة أو لا يشربون القهوة إطلاقا
"

ويعتقد الباحثون أن هناك علاقة بين الكافيين وارتفاع إفرازات هرمون الكورتيزول الذي قد يزيد فرص قابلية الإصابة بالهلاوس وتوهم سماع أصوات.

القهوة والعته
من جهة ثانية انتهت دراسة فنلندية إلى أهمية تناول كميات "معتدلة" من القهوة, معتبرة أن ذلك قد يحمي من الإصابة بالعته في المراحل العمرية المتأخرة.

وأوضحت الدراسة إن من يشربون القهوة يواجهون مخاطر أقل من الإصابة بالعته والجنون في منتصف العمر ومرض ألزهايمر في مرحلة لاحقة في الحياة مقارنة بالذين يشربون كميات قليلة أو لا يشربون القهوة إطلاقا.

وقد قام باحثون من جامعة كوبيو الفنلندية ومعهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد بدراسة 1409 أفراد تتراوح أعمارهم بين 65 و79 عاما كانوا أعضاء في مجموعات خضعت للمسح في أعوام 1972 و1977 و1982 و1987 والذين أكملوا إعادة الاختبار في 1998.

وأجريت المتابعة العادية بعد مرور 21 عاما. وتم تحديد إجمالي 61 شخصا بأنهم أصيبوا بالعته من بينهم 48 أصيبوا بمرض ألزهايمر.

وتم تقسيم الأشخاص إلى ثلاث مجموعات، حيث واجه الذين يشربون القهوة باعتدال، من ثلاثة إلى خمسة فناجين قهوة يوميا، مخاطر أقل.

وقالت كبيرة الباحثين ميا كيفيبيلتو في بيان إن النتائج تحتاج إلى تأكيدها بدراسات أخرى ولكنها تفتح إمكانية أن تخفف تداخلات الأنظمة الغذائية من خطورة العته.

المصدر : الألمانية