النشاط البدني يفيد المصابين بأمراض القلب التاجية
آخر تحديث: 2008/9/8 الساعة 12:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/8 الساعة 12:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/9 هـ

النشاط البدني يفيد المصابين بأمراض القلب التاجية

قال باحثون من معهد القلب في مونتريال بكندا إن أي مستوى من النشاط البدني في وقت الفراع يقلل فيما يبدو من مخاطر الوفاة بين الرجال والنساء المصابين بأمراض القلب التاجية.
 
وكثيرا ما يحد المصابون بأمراض القلب من نشاطهم البدني بسبب قصر التنفس أو الإجهاد المزمن أو مشاكل الدورة الدموية في القدمين أو غيرها من أعراض المرض.
 
وقال الدكتور أنيل نيجام إن المصابين بأمراض القلب التاجية يتعين عليهم تجنب الجلوس لفترات طويلة.
 
قيم نيجام وهو من معهد القلب في مونتريال في الكيبك بكندا وزملاء له النشاط البدني وقت الفراغ بين 14021 رجلا وامرأة في منتصف العمر مصابين بأمراض القلب وخضعوا لتدخلات جراحية لتنظيف الشرايين في الفترة بين 1974 و1979.
 
وبعد تتبع هؤلاء الأفراد لمدة حوالي سبعة أعوام وجد الباحثون أن تراجع مستويات الأنشطة البدنية في وقت الفراغ ارتبط بزيادة معدلات الوفاة.
 
وأثناء مسار الدراسة كان معدل الوفاة الأقل (30%) بين الرجال والنساء المشاركين في أنشطة مثل أنشطة ثابتة أو رياضة فرق تنافسية.
 
وواجه الرجال والنساء الذين أعلنوا عن قيامهم بمستويات معتدلة أو بسيطة من النشاط معدلات في الوفاة أعلى بلغت بين 35% و40% على التوالي.

في المقابل كان معدل الوفاة أعلى (42%) بين الرجال والنساء الذين أعلنوا عن أنشطة وقت الفراغ تضمنت بشكل أساسي الجلوس وفقا لما أعلنه الباحثون في الدورية الأميركية لطب القلب.
 
فالأشخاص الذين يميلون إلى الجلوس عكس هؤلاء الأكثر في النشاط البدني أكثر عرضة بواقع 1.6 ضعف للوفاة من أمراض القلب أو لأسباب أخرى على المدى الطويل.
 
وهذه المخاطر تراجعت طفيفا فقط بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار تأثير السن والنوع وتاريخ التدخين ووزن الجسم ومستويات الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري ووظيفة القلب.
 
وفي تحليلهم النهائي واجه الأشخاص كثيرو الجلوس فقط مخاطر أعلى كثيرا في الوفاة، وهذا يظهر كما قال نيجام أن "المصابين بأمراض القلب التاجية يتعين أن يكونوا نشطين بدنيا لتحسين صحتهم عامة وتحسين فرص بقائهم على قيد الحياه".
المصدر : رويترز