النوم الهادئ في فترة إعادة التأهيل دليل على استجابة المسنين للعلاج (الفرنسية-أرشيف)
أظهرت نتائج بحث جديد أن الفترة التي يستغرقها المسنون الذين يخضعون لإعادة تأهيل بالمستشفيات بعد إصابتهم بأزمات قلبية أو جلطات أو إصابات في النوم خلال النهار، مؤشر رئيسي على مدى استجابتهم لتعافي وظائف الجسم.
 
ويقول الباحثون إن هذه الملاحظات تتسم بأهمية نظرا لأن تشوش النوم ربما يكون مؤشرا متغيرا على نتائج إعادة التأهيل.

وفي المقابل هناك مؤشرات أخرى كثيرة على نتائج إعادة التأهيل مثل وظيفة الإدراك من الصعب أو من المستحيل أن تتغير.
 

وربما يعزز التدخل لتحسين أنماط نوم المسنين خلال فترة إعادة التأهيل وخاصة للحد من النوم خلال النهار من التعافي الوظيفي، كما قال الباحثون.
 
وقد تم توثيق أوقات النوم بالاستعانة بأداة يتم ارتداؤها بالمعصم سبعة أيام وليال متتالية، وفي المتوسط نام الأشخاص 55% من ساعات وقت الليل و16% من ساعات وقت النهار.
 
ووجد الباحثون أن الوقت الذي قضى بالنوم خلال النهار ارتبط بشكل كبير بأسوأ تعاف وظيفي فوري مثل ضعف الإدراك، وكان هناك حاجة للعودة إلى المستشفيات بعد دخول مركز لإعادة التأهيل.
 
وكانت أقل ساعات نوم أثناء النهار مؤشرا كبيرا على أكبر تعاف وظيفي في ثلاثة شهور.

المصدر : رويترز