نصحت دراسة طبية حديثة النساء باللجوء إلى العلاج بالهرمونات التكميلية نظرا لفوائدها في مساعدتهن على تجاوز مرحلة سن اليأس، وتخفيض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
 
وقال باحثون من جامعة أديلايد بأستراليا إن النساء المسنات اللواتي يعانين من الأوجاع والآلام ومصاعب في النوم، بدأن يشعرن بحدوث تحسن حقيقي بعد استخدامهن الهرمونات التكميلية.

وأوضحوا أن المخاطر المتزايدة تمثل نسبة ضئيلة للنساء فوق سن الستين، وأنه يجب أن تقارن نسبة الخطورة هذه بفوائد الهرمونات التكميلية ونتائجها الإيجابية.
 
وأشار فريق البحث إلى أنه ما زال بحاجة إلى الحصول على معلومات دقيقة حول المخاطر من جراء استخدام الهرمونات التكميلية، وأن بعض الأشخاص غير العاملين في هذا المجال أو لهم مصالح مكتسبة بالغوا في تضخيم هذه المخاطر.

وكانت دراسة أميركية ربطت بين العلاج بالهرمونات التكميلية وزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وأمراض القلب والسكتات الدماغية.

المصدر : رويترز