الجهل والعنف سببان لشلل الأطفال في باكستان
آخر تحديث: 2008/9/21 الساعة 01:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/21 الساعة 01:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/22 هـ

الجهل والعنف سببان لشلل الأطفال في باكستان

رجال القبائل يعتبرون التطعيم مؤامرة لنشر العقم بين أطفالهم (الأوربية-أرشيف)

ارتفعت حالات الإصابة بشلل الأطفال في باكستان هذا العام بشكل حاد بسبب القتال الدائر بين الجيش الباكستاني والمسلحين الإسلاميين، بالإضافة إلى العداء المستحكم تجاه فرق التطعيم.

وقد بلغ عدد الإصابات بشلل الأطفال خلال العام الحالي وحده 55 مقابل 32 في العام الماضي و39 في عام 2006.

وأرجع مسؤولون صحيون ارتفاع العدد المفرط هذا إلى القتال المستعر بين القوات الباكستانية والمسلحين في شمال غرب البلاد وفي المناطق على الحدود الأفغانية، مما يعطل جهود التأكد من حصول الأطفال على نقاط التطعيم.

وقالت ميليسا كوركوم مسؤولة الاتصالات في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) "لا نستطيع الذهاب إلى مناطق سوات والمناطق القبيلة وتطعيم الأطفال منذ بعض الوقت، ومن ثم فإن هذا يعني أن لدينا تراكما في عدد الأطفال المعرضين للإصابة والذين لم يتم تطعيمهم".

وأضافت أن "القائمين على التطعيم يعرضون أنفسهم للخطر بشكل حقيقي في تلك المناطق".

وينتشر مرض شلل الأطفال –المستوطن أساسا بنيجيريا والهند وأفغانستان- من خلال سوء الأوضاع الصحية.

ويمكن منع حدوث هذا المرض عن طريق استخدام الأمصال التي قضت على هذا الفيروس كخطر صحي عام في معظم أنحاء العالم.

وإضافة إلى القتال بين الجيش والمسلحين فإن فرق التطعيم تضطر أيضا لمكافحة الشكوك بل والعداء من جانب المواطنين الذين يعتقدون أن حملة التطعيم ضد هذا المرض المعدي تعتبر مؤامرة.

ويعترض قبليون في الحزام المحافظ الواقع على طول الحدود الأفغانية على حملات التطعيم ضد شلل الأطفال، باعتباره "خدعة ممولة من الخارج لإصابة الناس بالعقم".

المصدر : رويترز