اكتشف باحثون أميركيون مركبا يمكن أن يسهم بتحسين الأداء لجين مسيطر ينشط جينات أخرى مشاركة في حماية الرئتين من التلوث ودخان السجائر، وهو الجين الذي لا يعمل حاليا بشكل مناسب لدى المدخنين المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن في مرحلة متقدمة.

وقال الباحثون أمس الجمعة إن المدخنين المصابين بمرض رئوي مزمن أكثر عرضة لأن يكون لديهم نظام دفاعي مضاد للأكسدة لا يعمل بكفاءة.

وأوضح الباحثون أن مركبا وجد في البركولي (من عائلة القرنبيط) ربما يساعد في تصحيح هذا الخلل بالجين المسيطر الذي يسمى "أن آر أف2"، ليتمكن من تنشيط جينات أخرى مشاركة في حماية الرئتين من التلوث ودخان السجائر.

ولا يوجد علاج لمرض الانسداد الرئوي المزمن، والذي من أعراضه انتفاخ بالرئة والتهاب شعبي مزمن. ويعد التدخين السبب الرئيس لمرض الانسداد الرئوي المزمن.

 ويعاني 210 ملايين شخص من الانسداد الرئوي المزمن في العالم، ويعد هذا المرض رابع سبب رئيس للوفاة في العالم.

المصدر : رويترز