نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف إحصاءت تبين استمرار هبوط معدل الوفيات بين الأطفال دون الخامسة، ولكن بنسب متفاوتة من دولة إلى أخرى.
 
فإجمالي وفيات الأطفال في العام 2007 بلغ 9.2 ملايين، في حين كانت قد تخطت في العام 2006 عتبة العشرة ملايين، ووصلت في العام 1990 إلى حوالى 13 مليونا.
 
وتدنت الوفيات على مستوى الكرة الأرضية بين العامين 1990 و2007 من 93 وفاة لكل ألف ولادة في الأولى إلى 68 وفاة لكل ألف في الأخيرة، أي تدنت بمعدل 27%. غير أن هذا التدني لا يزال بعيدا عن الهدف الذي حددته الأمم المتحدة ألا وهو الوصول إلى انخفاض في معدل وفيات الأطفال إلى ما نسبته 67% في الفترة الممتدة بين العامين 1990 و2015.
  
تفاوت الوفيات 

"
في أفريقيا الغربية والوسطى لم تنخفض نسبة الوفيات فيها إلا 18%، وهبطت إلى 26% فقط في أفريقيا جنوب الصحراء شرقا وغربا
"

والجدير بالذكر أن المؤتمر الدولي الذي عقد في آلما آتا في 12 سبتمبر/ أيلول 1978، شدد على  ضرورة الإسراع في التحرك لحماية وتطوير الأوضاع الصحية لجميع شعوب العالم.
  
وبعد ثلاثين عاما لا تزال إحصاءات وفيات الأطفال تؤكد وجود تباين كبير بين البلدان الفقيرة والبلدان الغنية، ففي حين لا تزال النسبة هي العليا في أفريقيا الغربية والوسطى حيث يتوفى 169 طفلا من كل ألف لدى في ولادتهم، تنخفض في البلدان الصناعية إلى معدل ستة في الألف فقط.
  
وتقول أرقام اليونيسيف إن بعض المناطق أحرزت تقدما فاق غيرها، ففي أميركا اللاتينية والكاريبي انخفضت الوفيات بنسبة 53% منذ العام 1990، وكذلك في أوروبا الوسطى والشرقية، أما في شرق آسيا والمحيط الهادئ فانخفضت بنسة 52%، أي أن هذه الدول بصدد تحقيق الهدف الذي حددته الأمم المتحدة.
  
في المقابل لا تزال دول أخرى بعيدة عن هذا الهدف، فأفريقيا الغربية والوسطى لم تنخفض فيها نسبة الوفيات إلا 18%، وفي أفريقيا جنوب الصحراء شرقا وغربا هبطت إلى 26% فقط.
  
وحسب اليونيسيف يشير صندوق الأمم المتحدة للطفولة إلى وجود أمثلة حقيقية عن تدني وفيات الأطفال في البلدان الفقيرة، وهي هاييتي وإريتريا ولاوس وبنغلاديش وبوليفيا  والنيبال وتركمانستان ومنغوليا وبتسوانا وأذربيجان.

المصدر : الفرنسية