أفاد باحثون أميركيون أن عقارا رخيصا طالما استخدم لعلاج مرض القوباء الجلدي، قد يساعد أيضا في السيطرة على فيروس نقص المناعة المكتسب (إيدز).
 
واكتشف هؤلاء الباحثون أن عقار أكيكلوفير يمكن أن يستخدم ضد فيروس (إتش آي في) المسبب للإيدز، لكن فقط في الأنسجة المصابة بالقوباء وهو مرض جلدي يسبب بثورا.
 
وتفسر تلك الاكتشافات العلة في قلة عدد المصابين بفيروس الإيدز لدى الأشخاص الذين يتناولون عقار أكيكلوفير.
 
ويؤكد الباحثون أن التقليل من أعداد المصابين بالفيروس لا يعني التحصين التام ضد الإصابة بالمرض، وأشاروا أنه إذا قمعت القوباء فإنه ستقل أيضا معدلات فيروس (إتش آي في).
 
وقال الباحث بالمعهد القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية د. ليونيد مارجوليس والذي شارك بالدراسة، إن فيروس القوباء نفسه يحور العقار إلى صورة يمكن أن تعمل ضد فيروس الإيدز.
 
وأعرب مارجوليس عن أمله في أن يتوصل فريقه إلى أفضل السبل لاستخدام عقار أكيكلوفير ضد الإيدز، وربما تصميم منتجات جديدة مثل الميكروبيسيد لمنع العدوى.
 
والميكروبيسيد هو مركب يستخدم لتقليل فرص الإصابة بالإيدز أثناء ممارسة الجنس.
 
من ناحيته قال مدير المعهد د. دوين ألكسندر في بيان له إن الاكتشافات تفتح المجال أمام سبل جديدة واعدة للبحث في مجال مكافحة فيروس الإيدز.
 
يُذكر أن هناك 33 مليونا مصابون بالإيدز على مستوى العالم، وقد أدى الفيروس إلى مقتل 25 مليونا آخرين ولا يوجد للمرض أي علاج أو لقاح حتى الآن.

المصدر : رويترز