رئيس أورغواي تابار فاسكويز يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر (الأوروبية)
افتتح أمس المؤتمر العالمي  للأمراض السرطانية في جنيف بحضور نحو ألفين وخمسمائة اختصاصي من مختلف بلدان العالم ومن المقرر أن يستمر نقاشهم وتبادل خبراتهم بشأن هذا المرض -الذي يفتك سنويا بحوالي ثمانية ملايين شخص- حتى الأحد المقبل.
 
وأكد الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الذي ينظم المؤتمر في بيان له أن هذا المرض يقتل أكثر من الملاريا والإيدز والسل معا.
 
وذكر الاتحاد أن أكثر من أحد عشر مليون حالة جديدة يتم رصدها كل سنة في العالم، منها نحو ثمانية ملايين حالة سرطان مؤكدة.
 
"
أحد عشر مليون حالة سرطان جديدة يتم رصدها كل سنة في العالم، منها نحو ثمانية ملايين حالة مؤكدة تنتهي بالوفاة والرقم مرشح للارتفاع إلى 11.5 مليون حالة وفاة عام 2030
"
وحذرت المنظمة من أنه إن لم يتم بذل مزيد من الجهد فإن هذه الأرقام سترتفع بحلول العام 2030 إلى نحو 16 مليون حالة جديدة ونحو 11.5 مليون وفاة كل سنة.

وسيناقش اختصاصيو الأمراض السرطانية خصوصا الوقاية من المرض ومراقبته، كما سيتطرقون إلى التدخين وعلاقته بهذا الداء وأهمية نقل المعارف ودعم المرضى ودور الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في مكافحة السرطان.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن الأمراض مثل السرطان هي من الأسباب الرئيسة لما نسميه النفقات الصحية الكارثية التي تدفع كل عام مائة مليون شخص إلى ما دون عتبة الفقر.
 
ولفتت دراسة نشرت بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي عن السرطان إلى أن أفكارا خاطئة تنتشر عن أسباب هذا المرض.
 
وأشارت الدراسة التي أجرتها مؤسسة روي مورغان للأبحاث وغالوب إنترناشيونال على ثلاثين ألف شخص في 29 بلدا إلى أن "الناس يميلون عموما إلى الاعتقاد بأن العوامل التي ليست تحت سيطرتهم (مثل تلوث الهواء) هي أكثر أهمية من العوامل التي تظل مرهونة بسلوكهم مثل السمنة والتدخين".
 
وستترأس المؤتمر الرئيسة السابقة لإيرلندا ماري روبنسون ورئيس الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الدكتور فرنكو كافالي.

المصدر : الفرنسية