أشارت دراسة حديثة -نشرت في دورية الطب الباطني وشملت أكثر من 2200 شخص في الخامسة والستين فما فوق- إلى وجود ارتباط بين الصحة العقلية واللياقة البدنية.
 
وأكدت الدراسة أن الجسم القوي والنشيط هو الذي يجعل الدماغ يعمل بكامل قواه ويبعد الخرف، وبخاصة عن المسنين.

وقال مدير المركز الصحي للدراسات الصحية في سياتل الدكتور إريك بي لارسون إن هذه الدراسة ربما تشكل حافزاً آخر لجعل الناس أكثر حيوية.

ومن جانبها قالت باتريسيا هاين التي تعمل مساعدة بروفسور للطب الباطني وإعادة التأهيل في جامعة كولورادو للعلوم الصحية، إنه قد يكون من المبكر قبول هذه النظرية "لأننا نسأل هنا: أيهما أتى أولا، البيضة أم الدجاجة؟"، مشيرة إلى أن الخرف يصيب البشر في مراحل العمر المتقدمة.

لكن هاين قالت إن كثرة الحركة والنشاط مفيدة للعجائز، ودعت إلى أن ينخرط هؤلاء في برامج ونشاطات تتناسب مع أعمارهم ولياقتهم، مضيفة "إن نصيحتي لهؤلاء: مارسوا التمارين.. مارسوا التمارين وتحركوا بقدر استطاعتكم".

لكن لارسون -الذي قال إنه أجرى دراسة مع زملائه دامت 6 سنوات- يدافع عن نظريته بالقول إن أحداً من الذين شاركوا في البحث لم تظهر عليه عوارض الخرف أو ألزهايمر خلال تلك الفترة لكنه اعترف بأن 319 من بين 2200 شخص أصيبوا بالخرف من ضمنهم 221 بألزهايمر بعد ذلك.

المصدر : يو بي آي