كشفت منظمة الصحة العالمية عن اختبار تشخيصي جديد يمكّن الأطباء في الدول الفقيرة من تحديد مرض السل المقاوم للعقاقير في وقت قصير.

ويمكن للاختبار الجديد الذي ما زال في طور التجريب أن يحدد عبر تحليل لعاب المريض إمكانية علاج بكتيريا السل المقاوم للعقاقير "أمديار" بالمضادين الحيويين الرئيسيين "أيزونايزد" و"ريفامبيسين" ثم تحديد الدواء لوقف انتشاره.

بالمقابل كانت الاختبارات السابقة تتطلب حضانة لعاب المريض قرابة ستين يوما لمنح البكتيريا الدقيقة الحجم فرصة النمو واختبارها ضد عدد من مركبات المضادات الحيوية.

وأكد مدير إدارة مكافحة السل بالمنظمة ماريو رافغليوني "نستطيع الآن خلال ساعات تشخيص السل أمديار الذي يصعب علاجه في مدة محددة بالمضادات الحيوية".

واعتبر رافغليوني الاختبار الذي ابتكرته شركة "هاين لايفساينس" بألمانيا و"أينوجيناتكس" تطورا في مسار مكافحة السل المعدي الذي يصيب الجهاز التنفسي ويقتل قرابة 1.5 مليون شخص سنويا.

وتعتبر سلالات السل المقاومة للعقاقير مميتة للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وأولئك الذين يعانون ضعفا في جهاز المناعة.

وتسبب الأخطاء في وصف المضادات الحيوية مشاكل مرتبطة بمقاومة هذا المرض للعقاقير، ما يؤدي إلى الإصابة بالسل "أكسديار" وهو نوع آخر ليس له علاج حاليا، ظهر في 49 دولة منها الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل وأستراليا.

المصدر : رويترز