كيف تتحقق متعة الاصطياف مع تجنب أضرار الشمس الحارقة؟
آخر تحديث: 2008/6/4 الساعة 16:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/4 الساعة 16:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/1 هـ

كيف تتحقق متعة الاصطياف مع تجنب أضرار الشمس الحارقة؟


يميل كثيرون إلى تعريض أجسامهم لأشعة الشمس مما يساعد على إفراز هرمونات تشيع إحساسا بالسعادة فضلا عن إطلاقها فيتامين "د" الذى يفيد فى تنبيه الجهاز العصبى، لكن رغم هذه الفوائد فإن لأشعة شمس الصيف مخاطر يحذّر المختصون منها ويزداد تحذيرهم مع تزايد الإقبال على شواطئ المصايف.

ويقول خبراء الجلد إن أشعة الشمس فوق البنفسجية يمكن أن تؤدي إلى تدمير أو تبديل نواة الخلايا، ويمكن للجلد أن يعوض جزءا فقط مما لحق به من أضرار قبل أن يتحول إلى اللون الأحمر حتى مع تمتعه بميزة توفير الحماية الذاتية.
 
ويشير المختصون في الأمراض الجلدية إلى أن درجة حماية الجلد لذاته تختلف من إنسان لآخر وتعتمد على أساس نوع الجلد وقوة أشعة الشمس، ويضيفون أن عملية الاحتراق بأشعة الشمس قد تستغرق نحو 20 دقيقة بالنسبة للجلد الذي لا يتمتع باللون الأسمر الطبيعي أو به القدر القليل منه، وفي هذه الحالة يشددون على إعطاء الجلد حماية إضافية.
 
"
من أفضل وسائل حماية الجسم من الأشعة فوق البنفسجية التي قد تسبب حروق الجلد، تجنب أشعة الشمس القوية واستعمال المراهم الواقية وتغطية الجسم بالملابس

"
وقال أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة أوسنابروك الألمانية سوين مالت جونإن إنه من أفضل وسائل حماية الجسم من الأشعة فوق البنفسجية التي قد تسبب حروق الجلد، تجنب أشعة الشمس القوية.
 
وتشهد فترة الظهيرة أقوى أشعة للشمس لكن هذا لا يمنع وجود أشعة قوية في أوقات أخرى من اليوم يمكن أن تلحق أضرارا بالغة بالجلد. ولا يمكن حماية الجلد بشكل كامل من أشعة الشمس خاصة خلال عطلة الصيف.
 
وتنصح الخبيرة الطبية بمركز المستهلك الألماني هادرون هولشتاين في كارلسروه بضرورة تغطية الجزء الأكبر من الجسم بالملابس، مع استخدام
القبعات العريضة والقمصان ذات الأكمام الطويلة المصنوعة من مادة خفيفة مقاومة للأشعة فوق البنفجسية بحيث لا تسمح بمروره سوى جزء بسيط من أشعة الشمس للجسم.
 
وبالنسبة للأجزاء التي لا تغطيها الملابس من الجسم مثل الوجه واليدين فينبغي حمايتها بالكريمات الواقية من أشعة الشمس، وأهم معايير اختيار المستحضرات الواقية من الشمس هي مراعاة طبيعة الجلد.
 
وتضيف هولشتاين أن الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة يتمتعون بنسبة أعلى من الحماية الطبيعية ولذا يمكنهم اختيار مواد حماية ذات درجة أقل.
 
وبشكل عام يجب أن يعادل عامل الوقاية من أشعة الشمس 15 درجة أو أعلى من ذلك.
 
وينصح المختصون باستخدام مستحضرات ذات درجة مرتفعة عند الذهاب إلى الشواطئ أو إلى منطقة جليدية تنعكس فيها أشعة الشمس بقوة.
 
ويفضلون أن يراجع المصطافون مؤشر الأشعة فوق البنفسجية الذي يشير بالأرقام إلى ذروة هذه الأشعة المسببة لحروق الجلد، وفي بعض الدول ينشر مؤشر الأشعة فوق البنفسجية على الإنترنت وأحيانا ترد أرقام المؤشر ضمن النشرة الجوية.
المصدر : الألمانية