التوعية والمال ضروريان لمكافحة الإيدز
(الفرنسية-أرشيف)
كشفت منظمة الصحة العالمية اليوم أن نحو ثلاثة ملايين شخص فقط بالعالم النامي يحصلون الآن على علاج لمرض الإيدز بزيادة مليون شخص عن العام الماضي.
 
لكنها قالت إن هذا الرقم لا يمثل سوى ثلث عدد المرضى المصابين بهذا المرض في البلدان النامية.
 
وتشير إحصائيات المنظمة الدولية إلى أن عدد هؤلاء المرضى يقارب 9.7 ملايين شخص يعيش معظهم في بلدان جنوب الصحراء بأفريقيا.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أنه حتى الآن لا يوجد علاج أو مصل للإيدز ولكن الأدوية المتاحة تهدف للحد من انتشار الفيروس عن طريق التدخل في تحركاته الجينية حتى يتسنى للمصابين التمتع بصحة جيدة لسنوات رغم الفشل في استئصال الفيروس، ويلزم المصابين تناول الأدوية طوال حياتهم.
 
المال وحده لا يكفي
من ناحية أخرى رحب المدير السياسي لمنظمة أوكسفام الإنسانية العالمية فيل بلومر بإعلان بريطانيا تخصيص مبلغ ستة مليارات جنيه إسترليني (6.7 مليارات يورو) في سبع سنوات لتحسين النظم والأجهزة الصحية في البلدان النامية لمكافحة الإيدز، لكنه قال إن الدعم المالي وحده لا يكفي لمكافحة هذا المرض. ودعا إلى الاهتمام أكثر بالتعليم والتوعية والأمن الغذائي.
 
وكانت بريطانيا قد تعهدت أمس على لسان وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية دوغلاس ألكسندر بدفع المبلغ المذكور ليضاف إلى مليار جنيه إسترليني أخرى سبق أن وعدت بدفعه إلى الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
 
وتريد لندن السعي إلى خفض تكلفة العلاج ومساعدة الأيتام والأطفال المعرضين للوفاة لا سيما أولئك الذين انتقلت إليهم عدوى الإصابة بالإيدز، وتحسين الحصول على الواقيات.

وأضاف ألكسندر أن بريطانيا تريد أن تزيد أيضا بنسبة 50% الأموال المخصصة للبحوث حول لقاحات مكافحة الإيدز والأدوية المهبلية والشرجية للحد من انتشار الأمراض التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي.

المصدر : الفرنسية,رويترز