تزايد غش الأدوية المشتراة عبر الإنترنت
آخر تحديث: 2008/6/27 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/27 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/24 هـ

تزايد غش الأدوية المشتراة عبر الإنترنت

انتشرت مؤخرا في الدول كثيفة الاستخدام للتجارة عبر الإنترنت عمليات الغش لا سيما في مجال الدواء.
 
وتفيد منظمة الصحة العالمية أن شراء تلك الأدوية يتزايد باستمرار ولم يعد قاصرا على مستحضرات تساقط الشعر وإنقاص الوزن، وإنما امتدت لتشمل غش الأدوية المستعملة في مجال علاج أمراض القلب والأوعية الدموية.
 
وقد حذر رئيس جمعية المستحضرات الطبية الألمانية مانفريد شوبرت زيلافيش من الغش الذي يمكن أن يقع فيه الأشخاص الذين يشترون الأدوية عبر الإنترنت ونصحهم بالتأكد من الجهة التي تبيعها.
 
وفي حديثه مؤخرا في برلين قال زيلافيتش إن هناك طرقا لتمييز صيدليات الإنترنت الجديرة بالثقة عن الصيدليات المشبوهة.
 
وأشار إلى أنه لا بد أن تحتوي مواقع الصيدليات على الإنترنت على بيانات كاملة عنها ورقم هاتف للإجابة على استفسارات العملاء.
 
وقال إنه لا بد أن يكون العملاء أيضا على حذر إزاء بائعي الأدوية الذين يعلنون بطريقة مبالغ فيها أو الذين لا يشترطون وصفة طبية (روشتة) للأدوية التي تحتاج إلى ذلك.
 
وأضاف زيلافيتش أنه بعد وصول الدواء الذي تم شراؤه عبر الإنترنت لا بد من فحصه بدقة، إذ يتعين فحص ما إذا كانت الأقراص أو الكبسولات مغلفة بغلافها الأصلي أم أنها موضوعة في كيس من البلاستيك، وما إذا كان شكل الأقراص أو التغليف يبدو غير طبيعي.
 
وقال "يشكل الغش في الأدوية خطرا كبيرا على الصحة، وعلى أسوأ تقدير فإن
المواد الفعالة غير الصحيحة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة".
 
ومع ذلك يصعب اكتشاف الأشخاص المتخصصين في غش الأدوية. وأشارت رئيسة الغرفة الاتحادية للصيادلة بألمانيا ماغدالين ينز إلى أنه "لا يمكن اكتشاف الغش المتقن للأدوية إلا في المعامل فقط".
 
وتفيد تقديرات منظمة الصحة بأن نصف الأدوية المباعة عبر الإنترنت مغشوشة.
المصدر : الألمانية