أظهرت دراسة قام بها أطباء ألمان أن الأطفال الذين يعيشون بالقرب من الشوارع المزدحمة والطرق السريعة أكثر عرضة للإصابة بمشكلات الجهاز التنفسي من غيرهم في المناطق الريفية.

وقال الباحثون في الدراسة الألمانية التي نشرت بمجلة تابعة للجمعية الأميركية لأمراض الصدر، إن القرب من الطرق الرئيسية يزيد مخاطر الإصابة بالحساسية الشديدة لدى الأطفال بنحو 50% عن غيرهم.

وشملت الدراسة 2900 طفل من ميونخ في سن الرابعة وأكثر من ضمن ثلاثة آلاف في سن ست سنوات، لتحديد معدلات إصابتهم بالربو أو الحساسية الناتجة عن التلوث المروري.

وأوضح يواخيم هاينريش رئيس فريق البحث بمركز أبحاث البيئة والصحة بمعهد علم الأوبئة في ميونخ أن الاطفال الذين يعيشون على مسافة تصل إلى خمسين مترا من شارع مزدحم تزيد احتمالات إصابتهم بأعراض الحساسية والالتهاب الشعبي وحمى القش والإكزيما، مقارنة بمن يعيشون مسافة أبعد من ذلك.

وأضاف الباحثون بمركز أبحاث البيئة والصحة أن الربو وحمى القش التي تتسبب بهما المواد التي يحملها الهواء والملوثات، ينتشران أكثر بين الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين أربعة وست سنوات القريبين من مناطق ذات كثافة مرور عالية.

المصدر : الألمانية