يعتزم باحثون إجراء أول عملية نقل كلى بين شخصين بزمرة دم مختلفة في جنوب شرق آسيا الشهر الجاري.

وسيتم نقل الكلية إلى خير الأنور ابني (46 عاما) وفصيلة دمه +O من زوجته راضية محمد سام (43 عاما) وفصيلة دمها +A.

وأوضح الطبيب لاي واي تشونغ المتخصص في أمراض الكلى بمستشفى مونت إليزابيث لصحيفة ذا صنداي تايمز، أن هذه العملية تسمح بأن يتقبل المنقول إليه العضو حتى مع اختلاف فصيلتي الدم.

يذكر أنه في الجراحات المعتادة لنقل الكلى لا بد من تطابق فصيلتي دم المتبرع والمستقبل.

وقال تشونغ إن نسبة النجاح في عمليات نقل الكلى التقليدية تبلغ 98% بينما تتراوح نسبتها من 85% إلى 90% في هذا النوع من العمليات.

ونصح الطبيب خيرَ الأنور بتنفيذ هذه العملية نهاية الشهر الجاري حيث تعد أمله الوحيد. ويعاني خير الأنور أيضا من مشاكل في القلب.

وكثير من المرضى ترددوا في إجراء مثل هذا النوع من العمليات كونها تحتاج إلى استعدادات مكثفة طبقا لما ذكره التقرير.

وقد أجريت أول جراحة من هذا النوع في السويد ثم اليابان. ومنذ عام 2000 يتم إجراؤها كثيرا في الولايات المتحدة وأوروبا.

المصدر : الألمانية