الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان تستعد لعقد مؤتمرها الـ44
آخر تحديث: 2008/5/29 الساعة 20:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/29 الساعة 20:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/24 هـ

الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان تستعد لعقد مؤتمرها الـ44

 
تستعد الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان لعقد مؤتمرها الـ44 حول السرطان بشيكاغو شمال الولايات المتحدة الأميركية، ويهدف المؤتمر إلى بسط آخر ما توصل إليه الطب في علاج هذا المرض.

وسيعرض في المؤتمر الذي يبدأ أعماله يوم 3 مايو/ آيار الجاري إلى 3 يونيو/ حزيران المقبل، نتائج حوالي 30 تجربة سريرية لإنجازات علاج سرطان الرئة والثدي في مراحل متطورة، وذلك بحضور أكثر من 30 ألف شخص.

وأعلنت جولي غرالو المسؤولة في الجمعية الأميركية والأستاذة المساعدة في جامعة واشنطن، أن الأبحاث السرطانية التي سيكشف عنها هذا العام مشجعة.

لكنها اعتبرت في المقابل أن ركود الأموال الفدرالية المخصصة للأبحاث، وتراجع إمكانية الحصول على العناية اللائقة، هما أكبر التحديات التي تواجه البلاد لإحراز تقدم في مكافحة السرطان.

وتعليقا على التقليص المستمر في الميزانية الفدرالية المخصصة لأبحاث السرطان في السنوات الخمس الأخيرة، حذرت اختصاصية السرطان من أن امتناع الحكومة الفدرالية الأميركية عن مواصلة الاستثمار في الأبحاث قريبا يهدد بنسف التقدم الذي أحرز في مكافحة هذا المرض.

في هذا السياق ستطلق في اليوم الأول للمؤتمر دعوة لعودة الولايات المتحدة الأميركية إلى القيام بالتزاماتها تجاه أبحاث السرطان.

نتائج تجارب جديدة
وسيعرض في المؤتمر نتائج دراسات جديدة، منها بحث حول قدرة عقار "زوميتا" على تقليص خطر سرطان الثدي لدى النساء اللواتي قاربن بلوغ سن اليأس ويخضعن لعلاج هرموني، ويستخدم هذا العقار حاليا لعلاج السرطانات الثانوية في العظام وترققها، الذي يصيب نسيج العظم الإسفنجي.

وسيعلن باحثون عن نتائج دراسة سريرية جربت خلالها مادة "سيتوكسيماب" المضادة التي تحمل أيضا اسم "أربيتوكس"، مصحوبة بعلاج كيميائي بملح البلاتين.

وسيكشف أيضا عن دراسات لجينات فاعلة في إنتاج الأدوية مستقاة من علاجات فردية، وترمي الدراسات إلى إيضاح  ميزات الجزيئات المسؤولة عن كيفية تفاعل المرضى مع علاجات السرطان، وتحديد أدوات جديدة لتشخيص جزيئات السرطان.

كما ستقيم تجربة سريرية أخرى القدرة الكيميائية لمضاد الالتهاب "سيليبريكس" على الوقاية من سرطان الرئة لدى المدخنين الحاليين أو السابقين.

وكشفت منظمة الصحة العالمية أن أمراض السرطان تحصد ثمانية ملايين شخص سنويا، ويحصد سرطان الرئة الأكثر فتكا في العالم 3.1 ملايين شخص سنويا.
المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: