أكدت دراسة جديدة أعدها باحثون نمساويون من جامعة إنسبروك ونشرتها دورية بي جي يو إنترناشيونال، تراجع وفيات سرطان البروستاتا في النمسا خلال هذا العقد، وذلك بعد إجراء تحليلات دم مجانية للكشف عن الأورام خاصة بسرطان البروستاتا.

وأجرى نحو 87% من الرجال بين سن  45 و75 سنة في ولاية تيرول، اختبارا واحدا على الأقل في الفترة بين سنوات 1993 و2005، وهو ما يمثل تجاوزا لنسبة 11% قبل بدء البرنامج المجاني.

ويسمى الاختبار المجاني"بي إس أي" ويمكن من قياس كمية بروتين "المستضد الأنتيجن" الخاص بالبروستاتا في دم الرجل. ولكون أورام البروستاتا تؤدي إلى ارتفاع مستويات مستضدات البروستاتا في الدم، فإن الفحص يمكن من الكشف عن السرطان بشكل مبكر.

وسجل الباحثون انخفاض معدل الوفاة من سرطان البروستاتا في ولاية تيرول منذ أن بدأت تقديم فحوص مجانية سنة 1993، بدرجة 54% مقابل 29% فقط في بقية النمسا حيث الفحص المجاني غير متاح.

من جهته قال رئيس فريق الباحثين الدكتور جورج بارتشه إن معدلات الوفاة قبل بدء البرنامج كانت مماثلة لتلك السائدة في بقية أنحاء البلاد، لكنها عرفت تراجعا سنويا بنسبة 7.3%، ما يساوي ضعف نسبة 3.2% التي رصدت في باقي أنحاء النمسا. 

المصدر : رويترز