انتقد تقرير للأمم المتحدة الجهود الدولية المبذولة للتقليل من وفيات الأطفال بسبب فيروس نقص المناعة المكتسب "أتش آي في"، وقال إن تلك الجهود لا تزال قاصرة إلى حد بعيد عن تحقيق الأهداف المأمولة.

وذكر التقرير الصادر عن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) أن عدد الحوامل المصابات بالفيروس في الدول ذات الدخول المتدنية والمتوسطة واللائي حصلن على عقاقير لتقليل احتمال انتقال الفيروس إلى أطفالهن ارتفع عام 2006 إلى 350 ألفا بزيادة قدرها 60% عن عام 2005.

وأكد التقرير أن أرقام العلاج لا تزال منخفضة للغاية وأن برامج تقليل الخطر غير كافية، كما انتقد قصور الخدمات التي تقدمها الحكومات وجهات أخرى، وقال إنها تصل فقط إلى نسبة ضئيلة من أولئك الذين يحتاجونها.

وفيما يتعلق بمجال انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، قال التقرير إن نسبة الحوامل المصابات بالإيدز في الدول ذات الدخول المتدنية والمتوسطة اللائي يحصلن على عقاقير ارتفعت من 10% عام 2004 إلى 23% عام 2006.

وأشار إلى حدوث تقدم مطرد في شرق وجنوب القارة الأفريقية حيث يعيش معظم الأطفال المصابين حديثا بالفيروس، لكنه قال إن العالم لا يزال قاصرا حتى الآن وإلى حد بعيد عن تحقيق هدف اليونيسيف لتغطية نسبتها 80% بحلول عام 2010.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي 2.1 مليون طفل في أنحاء العالم أصيبوا العام الماضي بالفيروس المسبب للإيدز توفي منهم 290 ألفا.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، فقد أكثر من 15 مليون طفل تقل أعمارهم عن 18 عاما أحد الوالدين أو الاثنين معا بسبب الإيدز.

ومنذ ثلاثة أعوام وضع اليونيسيف أهدافا لعام 2010 لوقف انتقال عدوى الإيدز من الأمهات إلى الأطفال وتقديم عقاقير للأطفال المصابين ومنع إصابة المراهقين ودعم الأطفال المصابين بالفعل بفيروس"أتش آي في" أو الإيدز.

المصدر : رويترز