يرفض نواب كثيرون الموافقة على مشروع قانون لنزع أعضاء الموتى (الجزيرة-أرشيف) 

انقطع التيار الكهربائي عن قاعة مجلس الشعب المصري خلال مناقشة احتياج المصابين بعتمة العيون إلى قرنيات الموتى. ومازح رئيس المجلس فتحي سرور زملاءه قبل أن يفتتح الجلسة بقوله "هذا جو شاعري كأننا نعمل على ضوء الشموع".

وقال مصدر في الأمانة العامة لمجلس الشعب إن انقطاع الكهرباء عن أجزاء من القاعة راجع إلى خلل في لوحة التحكم في توزيع الكهرباء في المجلس.
 
وانقطعت الكهرباء عن قاعة المجلس تماما بضع ثوان وعادت إلى مكبرات الصوت ومصابيح صغيرة ثم عادت بالكامل بعد نحو عشر دقائق.

وقال عضو المجلس عبد الوهاب الديب -وهو يتحدث بينما القاعة شبه مظلمة- إن انقطاع الكهرباء في هذا الوقت ربما كان إشارة إلى ضرورة أن يعمل المجلس لحل مشكلة المحتاجين لزرع قرنيات.

وعلق رئيس المجلس على تقديم البرلماني الديب بيانا حول القضية بقوله "شاء القدر أن يعرض البيان العاجل عن فاقدي البصر في الظلام"، لكن المناقشة لم تسفر عن إصدار قرار بشأن زرع الأعضاء.

ويرفض نواب كثيرون الموافقة على مشروع قانون لنزع أعضاء الموتى في حوادث لزرعها لمحتاجين بسبب خلاف بين نواب وأطباء ورجال دين حول متى يكون الموت قد تحقق فعليا. ويخشى معارضون لمشروع القانون من نزع أعضاء من ضحايا حوادث بينما هم على قيد الحياة.

وقال وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية مفيد شهاب الذي يمثل الحكومة في المجلس إن الحكومة ستعمل على تشجيع أقارب الموتى على التبرع بقرنيات عيونهم للمحتاجين لها.
 
وأضاف الوزير أن عدد المصابين بعتمة العيون الذين عالجتهم الحكومة عام 2007 بلغ 1718 مريضا بينما عالجت 627 مريضا في الربع الأول من العام الحالي.

وهناك بنك لقرنيات العيون في مستشفى قصر العيني الحكومي في القاهرة وتستورد خمسة مراكز طبية خاصة قرنيات عيون من الخارج لعلاج المرضى.

يذكر أن الكهرباء تنقطع عن مناطق في مصر بسبب الحر الشديد والخلل في لوحات التحكم في توزيع التيار. وتسبب انقطاع الكهرباء في نفق للسيارات وخط للمترو الثلاثاء في تكدس مروري في العاصمة استمر ساعات. وقال شهود عيان إن محتجين حطموا زجاج محطة مترو في إحدى ضواحي القاهرة.

المصدر : رويترز