محاولات محاصرة المرض في إندونيسا فشلت طبقا لخبراء الأغذية والزراعة (الفرنسية-أرشيف)

حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة من تحور فيروس إنفلونزا الطيور ليصبح قادرا على الانتشار بين البشر بشكل وبائي.

وعبر كبير المسؤولين البيطريين في المنظمة جوزيف دومينيتش في بيان عن خشيته الشديدة من أن الانتشار واسع النطاق للفيروس بين الطيور في إندونيسيا قد يهيئ الظروف لتحوّره ويؤدي في النهاية إلى انتشار وبائي للإنفلونزا بين البشر.

وأشار دومينيتش إلى أن معدل الوفيات البشرية بسبب إنفلونزا الطيور في إندونيسيا هو الأعلى في العالم, قائلا إنه سيحدث المزيد من الإصابات بين البشر "إذا لم نركز أكثر على احتواء المرض في مصدره في الحيوانات".

وفي هذا الصدد أيضا قال الخبير الدولي إنه "لوحظ ظهور سلالات جديدة من الفيروس "إتش5أن1" في الآونة الأخيرة، ما يثير احتمال أن تكون الأمصال المستخدمة في الوقت الحالي لا توفر حماية كاملة للدواجن ضد الفيروس".

وأضاف أن جاكرتا فشلت -رغم الجهود المبذولة- في احتواء انتشار المرض بين الدواجن في البلاد، حيث ينتشر نحو 20% من بين 1.4 مليار دجاجة في قرابة 30 مليون فناء من أفنية المنازل.

وطبقا لمنظمة الأغذية والزراعة فإن إنفلونزا الطيور أصابت 31 من 33 إقليما في إندونيسيا وأصبح الفيروس مزمنا في أقاليم جاوة وسومطرة وبالي وسولاويسي الجنوبية، كما وردت تقارير عن حالات تفش متقطعة في مناطق أخرى.

يشار في هذا الصدد إلى أن إنفلونزا الطيور تهاجم على الأغلب الطيور، لكن سلالة الفيروس القاتلة "إتش5أن1" قتلت 235 شخصا من بين 372 إصابة معروفة في أنحاء العالم منذ تفشي الفيروس في آسيا عام 2003.

انتشار في تركيا
من ناحية أخرى فرضت السلطات التركية عزلا إجباريا لعدة قرى في شمال غرب البلاد قرب الحدود مع اليونان لاكتشاف تفش جديد لإنفلوانزا الطيور.

وقالت مصادر تركية حكومية إن العينات التي تم تحليلها جاءت إيجابية وكشفت عن إصابات بين الدجاج, مشيرة إلى أن الوضع بات "تحت السيطرة".

وكانت تركيا قد شهدت أربع حالات وفاة بشرية عام 2006 بعد انتشار المرض في قرى قريبة من الحدود مع إيران, حيث انتشر بعد ذلك في نحو 81 مقاطعة. وكانت هذه الإصابات هي الأولى بين البشر خارج جنوب شرق آسيا.

المصدر : وكالات