ذكرت دراسة حديثة أنجزها باحثون نيوزيلانديون أن تدخين الماريغوانا يزيد من احتمال الإصابة بأمراض اللثة.

وقال الباحثون أمس الثلاثاء إن الدراسة التي شملت 903 نيوزيلانديين من الذين دخنوا الماريغوانا (وتعرف أيضا باسم القنب) بكثرة، تؤكد أنهم يواجهون ثلاثة أضعاف مخاطر الإصابة المعتادة بأمراض اللثة المحيطة بالأسنان.

وأضافوا أن الذين دخنوها بدرجة أقل يواجهون مخاطر إصابة أقل بهذا المرض الذي يصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان ويؤدي إلى تساقطها.

وأكد أستاذ الصحة العامة للأسنان في جامعة أوتاجو بنيوزيلندا موراي تومسون أن المعروف منذ سنوات هو كون تدخين التبغ يضر بأنسجة اللثة، لكن أحدا لم يبحث عن وجود نوع آخر من التدخين يحمل نفس المخاطر.

وأوضح تحليل إحصائي قام به الباحثون حول مستخدمي الماريغوانا والتبغ معا، أن الماريغوانا زادت من مخاطر أمراض اللثة بشكل منفصل عن استخدام التبغ.

وللإشارة فقد وضع الباحثون حدا لمعرفة الشراهة في تعاطي الماريغوانا بأن يتجاوز استخدامها معدل 41 مرة سنويا في سن ما بين 18 و32، أي بمعدل مرة في الأسبوع. 

المصدر : رويترز