السلطات الصحية تجري حاليا عمليات تمشيط في المناطق المتضررة (الفرنسية) 

قالت الهند إنها سيطرت على أسوأ تفش لمرض إنفلونزا الطيور بعد أن تم تقريبا استكمال إعدام أعداد كبيرة من الطيور الداجنة لاحتواء المرض.
 
وأعلن مسؤولون في ولاية غرب البنغال أن السلطات الصحية أحرقت أكثر من 3.4 ملايين طائر في الولاية التي ظهر فيها فيروس (إتش5 إن1) في 13 من 19 منطقة، منذ إعلان ظهور المرض لأول مرة الشهر الماضي.
 
ونقلت رويترز عن أنيس الرحمن وزير الثروة الحيوانية في الولاية أن السلطات الصحية تجري حاليا عمليات تمشيط في المناطق المتضررة, موضحا أن تطهير القرى المتضررة يمكن أن يستمر عدة أسابيع. وأكد في الوقت ذاته بأن "الوضع تحت السيطرة تماما".
 
وأعلنت الهند أن 23 شخصا على الأقل بينهم عدد من العاملين في المجال
البيطري عزلوا بعد ظهور أعراض شبيهة بأعراض إنفلونزا الطيور عليهم, ثم ثبت خلوهم من الفيروس المسبب للمرض.
 
ولم تعلن الهند عن وجود أي إصابات بشرية بفيروس (إتش5 إن1) في المرات
الأربع التي تفشى فيها المرض منذ عام 2006.
 
ويعيش نحو 60% من سكان الهند الذين يتخطى عددهم المليار نسمة في مناطق ريفية قرب الماشية والدواجن، شأنهم شأن الكثيرين في أجزاء أخرى من آسيا، مما يزيد من احتمال الإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور.
 
منطقة غرب البنغال شهدت أسوأ انتشار لإنفلونزا الطيور في الهند (الفرنسية)
وقالت السلطات إن مصدر الفيروس ربما يكون بنغلاديش التي يكافح فيها
المسؤولون لاحتواء تفش كبير للمرض.
 
باكستان
وفي باكستان فحصت السلطات 12 من عمال الدواجن في مدينة كراتشي اليوم للتأكد من خلوهم من الإصابة بإنفلونزا الطيور. وعزل العمال في المستشفى المدني عقب اكتشاف فيروس (إتش5 إن1) في مزرعتي دواجن في ضاحية جاداب بكراتشي في الأيام الخمس الماضية.
 
وأخذت لجنة تضم مسؤولين صحيين باكستانيين وممثلين عن منظمة الصحة العالمية عينات دم جديدة لإجراء اختبارات معملية, ويتوقع ظهور النتائج الخميس.
 
وأعدمت آلاف الطيور بعد تأكيد وجود فيروس (إتش5 إن1) في المزارع. وأخذ عمال الصحة عينات دم من مريضة يشتبه بإصابتها بالمرض في مستشفى خيبر في بشاور عاصمة سرحد.

المصدر : وكالات