قالت صحيفة ذي تايمز البريطانية إن سلالات خطيرة من نزلات البرد وفيروسات الإنفلونزا تهدد آلاف البريطانيين خلال فترة الأعياد وتطغى على قطاع الصحة الوطني.
 
ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم عن تقارير من مراكز الصحة العامة أن أكثر من 300 شخص لكل 100 ألف يتعرضون للإصابة بأعراض البرد الشائعة كل أسبوع، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 50% عن المعدل الطبيعي لهذا الشهر.
 
وتزامنت هذه الزيادة مع وصول فيروس الإنفلونزا قبل موعده المتوقع بنحو شهر، كما تزامنت كذلك مع وصول "النوروفيروس" المعروفة كذلك بعلة غثيان الشتاء إلى ذروتها.
 
وبحسب الكلية الملكية للأطباء العامين فإن أمراض هذا العام الشبيهة بالإنفلونزا إضافة إلى نزلات البرد وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي شاعت بكثرة وسط الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و44 عاماً، والذين نادراً ما يصابون بهذه الأعراض.
 
وتشير الكلية إلى وجود 40 حالة إصابة بالإنفلونزا لكل 100 ألف شخص في إنجلترا وويلز، وهي أعلى مستويات إصابة في شهر ديسمبر/كانون الأول منذ ثمانية أعوام.
 
ويصاب نحو 15 مليون شخص بالبرد أو الإنفلونزا خلال فترة الشتاء في بريطانيا كل عام، وتصل الإصابة إلى ذروتها مع مطلع العام، بينما أبلغت المستشفيات والأطباء أن أعداد المصابين هذا الشهر لم تكن عادة لتشاهد قبل حلول يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط.
 
ويقول الأطباء إن ارتفاع أعداد المصابين سيضع المستشفيات تحت ضغط شديد هذا الأسبوع حيث إن العديد من المراكز العامة ستغلق أبوابها خلال عطلة عيد الميلاد.
 
وقد تم إبلاغ الذين يعانون من إصابات خفيفة بالبرد ألا يتوقعوا رؤية أي طبيب خلال عيد الميلاد، ونصحوهم بالاتصال بالإسعاف أو زيارة المستشفيات في حالة الطوارئ.

المصدر : تايمز