ضحايا الكوليرا بزيمبابوي في تزايد مستمر (الفرنسية) 

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تسارع انتشار وباء الكوليرا في زيمبابوي مع بدء الموسم المطير وزيادة عدد المسافرين خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد.

وطلب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وهو أكبر منظمة للإغاثة في العالم الحصول على نحو 9.2 ملايين دولار لتعزيز عملياته في زيمبابوي ومواجهة الوباء الذي خلف نحو 1200 قتيل منذ أغسطس/آب الماضي.

وقال رئيس قسم دعم العمليات في الاتحاد بيتر ريس إن الكوليرا تنتشر بمعدل "مرتفع للغاية".  ووصف معدل حالات الوفاة بأنه مرتفع بصورة غير عادية, وتوقع أن تزداد الأمور سوءا.

كما أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الكوليرا انتشرت في عشرة أقاليم بزيمبابوي ما أدى إلى إصابة 23712 شخصا.

يأتي ذلك بينما تتفاقم الأزمة مع استمرار انهيار أنظمة الرعاية الصحية والمياه في زيمبابوي, إذ يصل السكان نحو 60% فقط من مياه الشرب التي تنقلها شبكة هراري بسبب التسرب والأنابيب المعطوبة.

وفي هذا الصدد ذكر رئيس يونيسيف في زيمبابوي رولاند موناش أن القمامة لم ترفع منذ شهور في كثير من المناطق ما يجلب الحشرات الطائرة التي تعتبر عاملا خطيرا رئيسيا للتلوث.

جنوب أفريقيا
من جهة ثانية أعلنت السلطات في جنوب أفريقيا عن حالات وفاة جديدة بسبب وباء الكوليرا في مقاطعة جوتنغ التي تحيط بجوهانسبرغ في إشارة إلى أن انتشار المرض من زيمبابوي أصبح أكثر حدة.

وبدأ المرض في الانتشار أيضا في مقاطعة لمبوبو المتاخمة لحدود زيمبابوي التي بلغت الكوليرا فيها مستويات وبائية وعجزت سلطاتها عن مكافحة المرض أو حتى تنفيذ المعايير الصحية الأساسية التي من شأنها السيطرة عليه وذلك بسبب الأزمة المالية والسياسية الراهنة التي تمر بها البلاد.

وأعلنت مقاطعة ليمبوبو أن الوباء وصل حاليا إلى أكثر مناطق المقاطعة هشاشة حيث تسجل حالات إصابة جديدة يوميا.

يشار إلى أن عدد الوفيات في المقاطعة كان قد استقر عند ثماني حالات لكن مدينة موسينا الحدودية سجلت 15 إصابة جديدة منذ الأحد ما رفع إجمالي عدد المصابين هناك إلى 909 حالات من بينها خمس حالات لا تزال في المستشفى.

كما سجلت مناطق أخرى في المقاطعة شملت بتلوكوا وماديمبو وديلوكونج
وكنوبل حالات إصابة جديدة.

المصدر : وكالات