الهند بدأت إجراءات وقائية خشية انتشار المرض بين البشر (الفرنسية)
 
بدأت السلطات الصحية الهندية إجراءات وقائية لمنع انتقال فيروس إنفلونزا الطيور بين البشر بعد ظهور عشرات الحالات البشرية المشتبه في إصابتها بالمرض.

وأوفدت السلطات الصحية الهندية خبراء في إنفلونزا الطيور إلى ولاية آسام شمالي شرقي البلاد وسعت لإقامة وحدات عزل لمعالجة ما يصل إلى تسعين شخصا بدت عليهم أعراض الإصابة بفيروس المرض.

ولم يؤكد مسؤولو الصحة بعد وقوع أي إصابة بفيروس (إتش5 إن1) ولكنهم قالوا إن بعض المرضى يعانون من حمى وعدوى في الجهاز التنفسي وهي أعراض الإصابة البشرية بالمرض.

كان مسؤولو الصحة البيطرية في آسام الغنية بالشاي والنفط أعدموا أكثر من 250 ألف دجاجة وبطة في الأسبوعين الماضيين بعد اكتشاف الفيروس في دواجن الشهر الماضي بقرية قريبة من جواهاتي، المدينة الرئيسية في المنطقة.

وأعلن وزير الصحة في آسام هيمانتا بيسوا سارما عن إقامة وحدات عزل لمعالجة المرضى الذين لم تثبت بعد مخالطتهم. ووصف الوزير احتمال انتقال المرض بين البشر بأنه سيصبح كارثة كبيرة.

كمبوديا
من جهة ثانية وفي كمبوديا تأكدت إصابة رجل بالسلالة الفيروسية, كان قد تناول دواجن ميتة, ليسجل بذلك أول حالة إصابة بشرية في البلاد منذ أكثر من 18 شهرا.

وقال بيان مشترك عن وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية إن المريض الذي جاء من إقليم كاندال على بعد نحو خمسين كيلومترا جنوب فنوم بينه أصيب بالمرض في 28 نوفمبر/تشرين الثاني لكن تأكدت إصابته أمس الخميس.

وقد توفي جميع الأشخاص السبعة الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس في وقت سابق.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه منذ أن ظهرت سلالة (إتش 5 إن 1) مجددا في آسيا عام 2003 قتلت أكثر من مائتي شخص في 12 دولة.

ويخشى خبراء من أن تلك السلالة التي تتحور باستمرار يمكن أن تتغير إلى شكل ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر بما يهدد بمقتل الملايين في مختلف أنحاء العالم.

المصدر : وكالات