أدى تفشي مرض الكوليرا في زيمبابوي إلى وفاة 130 شخصا 9 منهم في العاصمة هراري، فيما بلغ عدد المتوفين بالمرض في موزمبيق 60 شخصا.
 
ويعزو بعض سكان العاصمة الزيمبابوية هراري سبب المرض إلى تسرب مياه الصرف الصحي وعدم توفر مياه الشرب النظيفة منذ نحو عام في المناطق المحرومة.

وكان أطباء حذروا أخيرا من أن تؤدي الأمطار الموسمية القادمة إلى انتشار الكوليرا. وتعاني زيمبابوي من انقطاع يومي في إمدادات الماء والكهرباء ونقص مزمن في المواد الغذائية والمحروقات.
 
وفي موزمبيق قالت إيفيلينا مالورا الطبيبة في إدارة الصحة بإقليم مانيكا "حالات الوفاة في ازدياد ولدينا 60 حالة وفاة الآن بينها 20 في اليومين الماضيين".
 
وقال فريق حكومي يحقق في ظهور الإصابات بالمرض الأسبوع الماضي، إنه ناتج عن شرب مياه غير معالجة أخذت مباشرة من نهري زمبيزي ولينها ومن بحيرة قريبة.
 
وأضافت مالورا "نحن نجرب كل الطرق للسيطرة على الوباء وأعلنت حالة تأهب قصوى في الإقليم وهذا سيساعد على احتواء انتشار المرض".
 
وينتقل مرض الكوليرا عن طريق المياه والطعام الملوثين، وهو يسبب في حالاته الحادة إسهالا شديدا يمكن أن يؤدي إلى الوفاة نتيجة للجفاف الشديد والفشل الكلوي.
 
وإقليم مانيكا واحد من أربعة أقاليم في وادي زمبيزي الذي تعرض لأضرار شديدة أثناء الفيضانات التي وقعت في أوائل العام الحالي.

المصدر : وكالات