بكتيريا الإسهال الحاد أكثر انتشارا بالمستشفيات الأميركية
آخر تحديث: 2008/11/28 الساعة 03:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/28 الساعة 03:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/1 هـ

بكتيريا الإسهال الحاد أكثر انتشارا بالمستشفيات الأميركية

 
مازن النجار
كشفت دراسة أميركية حديثة عن انتشار بكتيريا الإسهال الحاد في المستشفيات الأميركية أسرع مما كان يعتقد في الماضي.

وصدر تقرير بحثي مؤخرا عن "جمعية علماء الأوبئة والسيطرة على العدوى (APIC) الأميركية عن انتشار أحد أنواع البكتيريا المعروفة بالمجزّآت المغزلية وهي "كلوستريديوم ديفيسايل"(C. Diff)، التي تقاوم العقاقير وتسبب عدوى خطيرة في البطن.

وقال التقرير إن هذه البكتيريا أكثر انتشارا في المستشفيات عشرين مرة مما كان يعتقد سابقا.

ووفقا لدراسة استقصائية واسعة النطاق للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية بالولايات المتحدة، كان من بين كل ألف مريض هناك 13 مريضا مصابا بهذه البكتيريا، كما يظهر من حصيلة 650 مسحا أجريت في مراكز العناية الحادة وغيرها من المراكز الطبية الأميركية.

وطبقا للدكتور وليم جارفس، الباحث الرئيس بالدراسة التي خلصت للنتائج الجديدة، هذه الأرقام هي أعلى بما يتراوح بين 6.5 أضعاف و20 ضعفا، مقارنة بالتقديرات السابقة حول عدوى هذه البكتيريا الشرسة.

دعوة للاهتمام بالمشكلة، والمعلوم أن لهذا النوع من بكتيريا المجزّآت المغزلية ارتباطا متكررا بالإفراط في استخدام المضادات الحيوية وعدم سلامة النظافة الصحية في غرف مختلف المستشفيات.

"
من المتوقع أن تلعب النظافة الصحية البيئية دورا رئيسا إذا ما أريد لهذه البكتيريا أن يكبح جماحها وتصبح تحت السيطرة. أما المرضى فعليهم تجنب إساءة استخدام المضادات الحيوية
"
يشار إلى أنه في المتوسط الأميركي العام، هناك تقريبا أكثر من 7000 حالة عدوى و300 حالة وفاة متصلة بهذا النوع من بكتيريا المجزّآت المغزلية في أي يوم من أيام السنة بمستشفيات الولايات المتحدة.

وتتراوح المشكلات الناجمة عن العدوى بهذه البكتيريا بين إصابات بالإسهال الحاد والتهابات القولون وتسمم الدم والوفاة.

وتعد هذه الدراسة التي أعدتها "جمعية علماء الأوبئة والسيطرة على العدوى" أكبر وأشمل دراسة من نوعها، إذ إن الدراسات الأخرى اقتصرت على مستشفى واحد أو ولاية واحدة فقط.

النظافة هي الحل
وكانت الدراسات السابقة قد أشارت إلى حدوث أكثر من نصف مليون حالة إصابة (عدوى)، وحوالي ثلاثين ألف حالة وفاة في السنة بسبب هذا النوع من بكتيريا المجزّآت المغزلية.

وهذه الحصيلة هي أقل كثيرا مما خلصت إليه دراسة "جمعية علماء الأوبئة والسيطرة على العدوى".

وفي مواجهة ذلك يتوقع أن تلعب النظافة الصحية البيئية دورا رئيسا إذا ما أريد لهذه البكتيريا أن يكبح جماحها وتصبح تحت السيطرة.

أما المرضى فعليهم تجنب إساءة استخدام عقاقير المضادات الحيوية من أجل منع البكتيريا من تطوير قدرتها على التحمل، حيث تضيع فاعلية المضادات.
المصدر : الجزيرة