حدد علماء ثلاثة جينات لها صلة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم الذي يتسبب بمرض النقرس، في خطوة قد تساعد في تحديد الأشخاص المعرضين بشكل خاص لهذا النوع الشائع والمؤلم من التهاب المفاصل.
 
وكتب باحثون أميركيون وهولنديون في دورية لانست الطبية أمس الخميس أن الأشخاص الذين لديهم أشكال معينة من هذه الجينات تزيد لديهم احتمالات التعرض للإصابة بالنقرس ثلاثين إلى أربعين مرة عن الذين لا يملكونها.
 
وخلص الباحثون إلى هذه النتيجة بعد فحص معلومات جينية لنحو 26 ألف شخص لتحديد الجينات المرتبطة بالنقرس.
 
وكان بحث سابق أشار إلى صلة جين يسمى "إس سي إل أي 29" بالنقرس. وأكدت هذه الدراسة ذلك وحددت جينين آخرين أيضا هما "أي بي سي جي 2" و"إس إل 17 أي 3" وذكرت أنهما قد يزيدان من مخاطر الإصابة بالنقرس.
 
وقال الباحثون إن هذه الجينات لها صلة فيما يبدو بطريقة تعامل الكلى مع حمض اليوريك.
 
وأضاف الباحثون أن معرفة دورها في زيادة مخاطر الإصابة بالنقرس قد تساعد في الحث على ابتكار أدوية لهذه الحالة تستهدف هذه الجينات.
 
وتشير هذه النتائج أيضا إلى أن اختبارات الجينات يمكن أن تستخدم من أجل تحديد الأشخاص المعرضين للإصابة بالنقرس قبل ظهور الأعراض عليهم.
 
يذكر أن النقرس هو التهاب مؤلم يصيب المفاصل وقد يؤدي إلى زيادة حمض اليوريك في الدم.
 
وخلافا للعوامل الجينية يرتبط النقرس بتعاطي الخمور والبدانة وارتفاع ضغط الدم والوجبات الغنية باللحوم والجبن وأدوية معينة، وإذا لم يعالج فقد يؤدي إلى ضرر دائم بالمفاصل.

المصدر : رويترز