أكدت دراسة علمية نشرت في مجلة علوم الأعصاب أن جزءًا واحدًا من الدماغ مسؤول عن الذكريات وعن الروائح التي يشمها الإنسان.

وأشار الباحث الذي أشرف على الدراسة ويدعى ستيفن شيا، إلى أن هناك ارتباطا بين الذكريات والروائح قائلا "إننا نتذكر مثلاً دخول غرفة وشم شيء معين يستحضر ذكريات عاطفية حية أو نابضة حول عضو في عائلتنا ترجع إلى سنوات أو حتى عقود من الزمن".

وأجرى الباحث اختبارات علمية على مجموعة فئران لمعرفة الكيفية التي تتكون بها الذكريات وقوتها بعد تخديرها ومراقبة ردّات فعلها بعد عودتها إلى وعيها.

ووجدت الدراسة تراجعًا قدره 40% في النشاط العصبي لمجموعة الفئران بعد إطلاق الخلايا العصبية لمادة "نورادرينالين" Noradrenaline  لديها مما يعني أن تذكرها  لرائحة معينة كان قد بدأ في التكون، كما تبين أنه بعد يوم من عودة وعيها إليها تبدلت تصرفاتها تمامًا.

المصدر : يو بي آي