أفادت دراسة طبية جديدة بأن تكيس المبايض لدى النساء البدينات صغيرات السن نسبيا قد يعرضهن بشكل أكبر للإصابة بتصلب شرايين القلب.

وتكيس المبايض اضطراب هرموني غالبا ما يشخص لدى النساء في العشرينيات أو الثلاثينيات من أعمارهن.

ومن أعراضه عدم انتظام فترات الطمث أاو انقطاعها وغزارة نمو الشعر وتأخر الحمل، لكنه قد يكون ممكنا بعد علاج طبي أو جراحة.

وقام باحثون من جامعة إيوا في الولايات المتحدة بإجراء دراسة شملت 24 امرأة بدينة تتراوح أعمارهن بين 21 و50 عاما مصابات بتكيس المبايض و24 امرأة من نفس الوزن والعمر لكنهن غير مصابات.

وأظهرت النتائج وجود كالسيوم في شرايين القلب، وهو مؤشر على مرحلة مبكرة من الإصابة بتصلب الشرايين لدى 8 من بين 24 امرأة مصابات بتكيس المبايض (23%)، و2 من 24 من مجموعة المقارنة (8%)، وهو ما ترجم إلى زيادة في المخاطر بأكثر من خمسة أضعاف لدى النساء المصابات بتكيس المبايض.

ووجد فريق البحث أن غالبية النساء اللواتي لديهن كالسيوم في شرايين القلب ليس لديهن عوامل تقليدية لوجود مخاطر للإصابة بأمراض بالقلب، وتكيس المبايض مرتبط فيما يبدو بوجود كالسيوم في شرايين القلب.

وأشار إلى أن هذه النتائج تؤكد أهمية إجراء فحوص والمواظبة على الاستشارة وعلاج هؤلاء لمنع الإصابة بأمراض الأوعية الدموية. 

وخلصت الدراسة إلى أن هناك حاجة ملحة لاجراء دراسات على المدى الطويل لمتابعة تطور الكالسيوم في شرايين القلب لدى النساء المصابات بتكيس المبايض.

المصدر : رويترز