عملية فحص الطيور في المناطق المصابة مستمرة دون توقف (الفرنسية-أرشيف)

بدأت السلطات الهندية بولاية البنغال الغربية شرقي الهند برش الطرق والأسواق في عاصمة الولاية كولكاتا بمطهرات وذبحت الآلاف من الطيور، في محاولة لمنع وصول فيروس إنفلونزا الطيور إلى المناطق المزدحمة بعد أن انتشر في 13 منطقة من بين 19 في الولاية.
 
واتبعت السلطات الهندية إجراءات مشددة لحظر انتشار فيروس "أتش 5 أن 1" منذ ظهور بؤر جديدة للمرض حيث قامت بذبح أكثر من مليوني طائر حتى الآن، وتقول إنها ستذبح آلافا أخرى من الطيور وستحظر تربية الدواجن في المناطق المصابة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
 
إضافة لذلك حظرت السلطات بيع الدواجن في منطقة سولت ليك بكولكاتا التي تعد مركزا لتكنولوجيا المعلومات في شرق الهند، وقامت بتطهير الطرق والشاحنات التي تربط كولكاتا بالمناطق المجاورة.
 
كما استعملت مكبرات الصوت والمنشورات لتحذير المواطنين في القرى من أكل الدواجن المصابة أو التي تنفق فجأة.
 
وتستهلك ولاية البنغال الغربية نحو 15% من إجمالي استهلاك الدواجن في الهند التي تعتبر ثاني أكبر دولة منتجة للبيض في العالم، وقد قدرت خسائرها منذ بدء ظهر فيروس المرض فيها بنحو 20 مليون دولار أميركي إلا أن ذلك لا يضعف حجم اقتصادها البالغ تريليون دولار.
 
يشار إلى أن المئات من الماعز والخنازير والطيور البرية نفقت منذ انتشار فيروس "أتش 5 أن 1" في منطقة بيروم في البنغال الغربية في وقت سابق من الشهر الحالي في رابع تفشي لإنفلونزا الطيور منذ العام 2006، إلا أنه لم يتأكد إن كان ذلك ناجما عن إنفلونزا الطيور أم لا.
 
كما أشارت تقارير إعلامية أخرى إلى أن الفيروس الذي انتشر في نصف مقاطعات بنغلاديش المجاورة وعددها 64 مقاطعة تسبب في نفوق مئات الغربان منذ مارس/ آذار العام الماضي.
 
وتعتبر تربية الدواجن في المنازل أكبر المشاكل التي تواجهها السلطات الهندية في ولاية البنغال الغربية التي يقطنها 80 مليون نسمة حيث يخفي المزارعون طيورهم عن الأطقم المكلفة بذبحها نتيجة اعتمادهم على بيعها للكسب المادي أو باعتبارها مصدرا للغداء أو لضعف التعويض الذي يحصلون عليه مقابل كل طائر يذبح.

المصدر : رويترز