تبت بريطانيا اليوم بقضية السماح بإجراء بحوث طبية مستقبلا باستخدام أجنة بشرية حيوانية مخلقة.

وكان فريقان من العلماء طلبا من هيئة الخصوبة وعلم الأجنة البشرية السماح بحقن نوى خلايا بشرية في خلايا بويضات أبقار مفرغة، وذلك من أجل التغلب على النقص في البويضات البشرية المتبرع بها.

وسيحمل الجنين الناتج "لهجين المنزوع النواة" خصائص بشرية بنسبة 99.9% وكذلك خصائص حيوانية بنسبة 0.1%.

ويقول العلماء إن تخليق هذه الأجنة الهجينة سيستخدم لإجراء بحوث غرضها إيجاد علاجات جديدة لأمراض مثل الشلل الرعاش ومرض التصلب الضموري الجانبي والزهايمر.

غير أن بريطانيا علقت هذه البحوث منذ عام تقريبا بانتظار نتيجة استشارات عامة قامت بها الهيئة.

ويرى معارضون أن المزج حتى بكمية صغيرة للغاية بين مادة وراثية بشرية مع نظيرتها الحيوانية هو أمر غير طبيعي وخاطئ.

وفي حال أقر إجراء هذه البحوث من حيث المبدأ في اجتماع اليوم، ستدرس هيئة الخصوبة طلبي الفريقين في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وسيناقش المنظمون دليلا من المشاورات تضمنت استطلاعا للرأي العام شمل أكثر من 2000 شخص أظهر معظمهم تأييد تخليق مثل هذا النوع من الأجنة لكن فقط عندما يحصلون على مبرر للتجارب.

المصدر : وكالات