منظمة الصحة العالمية تتحدث عن أكثر من ألفي إصابة بالكوليرا في العراق (الفرنسية-أرشيف)

اتسعت رقعة انتشار وباء الكوليرا في العراق بعد أن سجلت حالات جديدة في محافظات الجنوب والغرب ليفوق عدد المصابين ألفي حالة فيما تأكد وفاة 13 عراقيا جراء ذلك الوباء.

وقد أطلقت وزارة الصحة العراقية خطة لمكافحة الكوليرا ودعت المواطنين للالتزام بمعايير النظافة وحذرتهم من تناول الألبان والأطعمة المكشوفة.

وقد أكدت الوزارة أن الوباء الذي انتشر قبل نحو شهر في شمالي البلاد واتسع إلى محافظات الجنوب والغرب تسبب إلى حد الآن في مقتل 13 عراقيا.

وتعمل الوزارة على مواجهة انتشار الكوليرا بالاستعانة بخبراء طبيين دوليين وطواقم المنظمات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية التي حذرت من انتشار سريع للوباء.

وفي تحرك آخر لاحتواء انتشار الوباء تعتزم الحكومة العراقية فرض قيود على السفر إذا تم تأكيد المزيد من حالات الكوليرا.

وقالت وزارة الداخلية إنها ستقوم بفرض قيود على السفر للحيلولة دون حدوث انتشار خطير للوباء. وقد بدأت الوزارة قبل أيام بتقييد نقل المواد الغذائية بين المحافظات.

المياه الملوثة إحدى أسباب الإصابة بمرض الكوليرا (رويترز-أرشيف)
ظروف الوباء
من جهتها تسعى المنظمات غير الحكومية العاملة في البلاد لتوفير المزيد من المياه الصالحة للشرب لمخيمات النازحين، خاصة تلك التي تعاني من أوضاع صحية رديئة.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية تم اكتشاف المرض لأول مرة في محافظة كركوك (شمال)، ثم انتشر في السليمانية وأربيل. كما تم اكتشاف وتأكيد إصابات فردية في مناطق أخرى من العراق كتكريت والموصل والبصرة وبغداد.

وينتقل مرض الكوليرا بشكل رئيسي بسبب المياه والطعام الملوثين، ولا تظهر على معظم المصابين به أي أعراض، في حين تبقى البكتيريا المسببة للمرض في برازهم مدة قد تصل إلى أسبوعين، مما يرفع من إمكانية انتشاره.

المصدر : الجزيرة,شبكة الأنباء الإنسانية إيرين