قررت شركات قطرية منع التدخين في مرافقها، وذلك تجاوبا مع حملة الهيئة الوطنية القطرية للصحة وحرصا وانسجاما مع سياسات الأماكن الخالية من التدخين حول العالم، بهدف المحافظة على سلامة صحة الموظفين والعملاء معا.

وعن هذه التجربة يقول المدير التنفيذي لشركة بروموسفن شربل مزهر إن شركته ملتزمة منذ بداية العام الجاري وبشكل صارم بمنع التدخين داخل مرافقها.

وحسب الدراسات الاقتصادية التي أشار إليها مزهر فإن عدم التدخين له أثار لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل أيضا على صحة وإنتاجية ومعنويات العاملين في الشركة.

وبدورها أكدت مديرة شؤون العملاء في شركة نايكم في قطر أن الشركة لاحظت وبعد تطبيق سياسة منع التدخين أن نسبة الغياب بين الموظفين انخفضت، كما ازدادت إنتاجيتهم.

وأوضحت أن هذه الإستراتيجية أدت أيضا إلى خفض تكاليف التنظيف وخطر الحرائق، كما أنها شكلت حماية للآخرين من أثار التدخين السلبي.

ويعتبر التدخين السلبي خطرا شائعا، وهو يعرف أيضا بالتدخين الثانوي، الذي أشارت الأدلة العلمية إلى أن التعرض له يمكن أن يؤدي للوفاة أو المرض أو حتى الإعاقة.

وحسب الدراسات الطبية فإن التدخين السلبي يعتبر مزيجا من الدخان الصادر عن الطرف المحترق من السيجارة والدخان المنبعث من رئة المدخن، ويحتوي هذا المزيج على أكثر من 400 مادة من بينها أكثر من 40 من تلك التي تسبب السرطان لدى البشر والحيوانات، كما يوجد بينها العديد من المواد التي تثير الحساسية.

المصدر : الجزيرة