نجاح أول عملية لعلاج الشخير بالمغناطيس في التشيك
آخر تحديث: 2007/9/2 الساعة 20:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/2 الساعة 20:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/20 هـ

نجاح أول عملية لعلاج الشخير بالمغناطيس في التشيك

 أحد مرضى الشخير يخضع لأول علاج بالمغناطيس في تشيكيا (الجزيرة نت)

                                               
                                                         أسامة عباس-براغ

 

 نجح أطباء في مدينة بلزن التشيكية في إجراء أول عملية لعلاج الشخير باستخدام المغناطيس لمريض كان يعاني من الشخير.

 

 وشرح الطبيب فاتسلاف بافيلتسي للجزيرة نت مراحل العملية التي قام بإجرائها مع الفريق الطبي. وقال إن العملية بسيطة ولا تتطلب غير تخدير موضعي للسان.

 

وأوضح أنه يتم وضع قطعة من المغناطيس صغيرة الحجم في اللسان ويقابلها قطعة أخرى يضعها المريض أثناء النوم أسفل الذقن من الخارج.

 

ووظيفة القطعتين كما يقول الطبيب هي شد اللسان إلى الأسفل خلال النوم الأمر الذي يسهل عملية تدفق الهواء إلى قنوات التنفس وبالتالي يجعل المريض يرتاح في نومه دون شخير مزعج له ولمن حوله.

 

ويضيف بافيلتسي أن هذه العملية ستجرى على 15 مريضا يعانون من الشخير في الوقت الحالي لتكون التجربة الأولى عالميا، وسيُجرى بعدها تقييم كامل حول مدى نجاح هذه التجربة، وبعد ذلك يمكن تسجيلها في قائمة العمليات التي يتم إجراؤها في البلاد.

 

الشخير أنواع

ويتسبب الشخير في وفاة الآلاف حول العالم  سنويا جراء انسداد مجرى التنفس في بعض الحالات، الأمر الذي يؤدي للاختناق أثناء النوم، كما يتسبب في أمراض عديدة لأعضاء الجسم الداخلية نتيجة نقص الأوكسجين في الجسم.

 

ويلفت الطبيب بافيلتسي إلى أن الشخير ينقسم إلى نوعين الأول طبيعي لا يضر الجسم لكنه مزعج للآخرين، والثاني مضر صحيا لأنه يتسبب في انخفاض كمية الأوكسجين في الدم وتكون النتيجة تعرض الأعضاء الداخلية مثل القلب والدماغ إلى إشكالات خطيرة.

 

وغالبا -حسب قول الطبيب بافيلتسي- ما يعاني من الشخير الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاما وغالبيتهم من الرجال. 

 

يذكر أن الطريقة الحالية لعلاج الشخير هي إجراء عملية جراحية  في مجرى التنفس والحلق عبر وضع أجهزة خاصة وحساسة غالبا لا يتأقلم معها المريض وينفر منها، وهي تخفف الشخير لكنها لا تقضي عليه.

 

وإذا ما كتب النجاح لهذه العملية فإن مرضى الشخير سيكونون سعداء بنوم هادئ وكذلك سيسعد الجيران والأقرباء بأن مريضهم تركهم أخيرا ينعمون بالنوم. 

المصدر : الجزيرة