كشفت دراسة طبية أن المراهقين والمراهقات الذين يعانون من انخفاض الوزن أو زيادة فيه عن المعدل الطبيعي قد ينجبون في ما بعد عددا أقل من الأطفال.

ومن أجل هذه الدراسة الجديدة استخدم الباحثون بيانات نحو 1300 رجل وامرأة فنلنديين كانوا جزءا من دراسة أكبر تتبعت حالتهم الصحية منذ العام 1980، وكانت أعمارهم تتراوح بين 13 و18 سنة عند بداية الدراسة وتم قياس أوزانهم في فترة المراهقة.

وبوجه عام قل عدد الأطفال الذين أنجبهم البالغون ذوو وزن أقل من العادي خلال فترة المراهقة بنسبة تراوحت بين 10% و16% مقارنة مع الآخرين الذين كان وزنهم عاديا في فترة المراهقة، بينما قل عدد أطفال الرجال والنساء الذين كانوا بدناء في فترة المراهقة بنسبة تراوحت بين 32% و38%.

أما النساء فوجدت الدراسة، التي تنشر في دورية علم الأوبئة بالولايات المتحدة، أن انخفاض الوزن انخفاضا غير طبيعي يمكن أن يعطل دورة الطمث، في حين يمكن أن تؤدي البدانة إلى مشكلات في الخصوبة مثل تكيس المبايض.

ويمكن أيضا أن يؤثر الوزن على الصحة الإنجابية للرجل حيث إن للبدانة أو انخفاض الوزن صلة بضعف نوعية السائل المنوي.

وأشارت الدراسة إلى أن احتمالات بقاء المراهقين أو المراهقات ضعيفي الوزن أو البدناء مع شريك واحد بعد أن يصبحوا بالغين تقل عن نظرائهم من أصحاب الوزن الطبيعي وهو فرق يفسر جزئيا سبب إنجاب عدد أقل من الأطفال.

المصدر : رويترز