نسبة الرضاعة الطبيعية في فلسطين لا تتجاوز 26%
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 11:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 11:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ

نسبة الرضاعة الطبيعية في فلسطين لا تتجاوز 26%

الرضاعة الطبيعية توفر حياة مليون طفل سنويا (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الضفة الغربية

تقدر مؤسسات فلسطينية تعنى بالأمهات والأطفال نسبة الرضاعة الطبيعية لدى الأمهات الفلسطينيات بنحو 26%، مشيرة إلى ارتفاع ملحوظ في هذه النسبة في بعض المناطق التي أقيمت فيها أنشطة تثقيفية.

ويشارك العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية الفلسطينية في فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية (من 1-8 أغسطس/آب الجاري) من خلال برامج زيارات وورش عمل عن فائدة الرضاعة الطبيعية للأطفال.

وتتصدر جمعية أرض الأطفال الفلسطينية المؤسسات العاملة في هذا المجال حيث تم تنظيم لقاءات تدريبية وتثقيفية عن فوائد الرضاعة الطبيعية، إضافة إلى تنظيم زيارات لأقسام الولادة في المستشفيات الفلسطينية وتقديم الهدايا للأمهات وتوعيتهن بأهمية الاعتماد على الرضاعة الطبيعية.

توعية بالمستشفيات الفلسطينية عن أهمية الرضاعة الطبيعية (الجزيرة نت)
زيارات وإرشادات
تقول جوليا أبو الرب، من جمعية أرض الأطفال في مدينة جنين إن الجمعية تشارك في أسبوع الرضاعة الطبيعية بسلسلة فعاليات في مدينتي جنين والخليل والعديد من القرى القريبة منها.

وذكرت في حديث للجزيرة نت أن من بين هذه الفعاليات زيارة أقسام الولادة في مستشفيات المحافظتين وتقديم هدايا رمزية للأمهات، ونشرات إرشادية عن أهمية وضرورة الرضاعة الطبيعية وفوائدها مقارنة مع الرضاعة الصناعية، وذلك من خلال مدربين مختصين في النواحي العلمية والأسرية والدينية.

وذكرت أن الفعاليات المتواصلة منذ أيام تتم بالتعاون بين جمعيات دولية مثل شبكة تشجيع الرضاعة الطبيعية العالمية (IFAN) وشبكة تشجيع الرضاعة الطبيعية العربية (IBFAN) وجمعيات ومؤسسات أهلية محلية ودولية أخرى، بهدف توفير بيئة صحية أفضل للأطفال.

من جهته قال الأخصائي النفسي محمود عمرو من مكتب الجمعية في الخليل إن نسبة الالتزام بالرضاعة الطبيعية حتى عمر الستة شهور في فلسطين لا تتجاوز 26% فقط من نسبة المرضعات.

وأوضح في لقاء مع الجزيرة نت أن النسبة الباقية تعتمد على الرضاعة الصناعية بشكل كامل، أو تعتمد على الرضاعة الطبيعية والصناعية معا، أو تتم بالاعتماد جزئيا على بعض أنواع الطعام إلى جانب الرضاعة الطبيعية أو الصناعية.

وقال إن الدراسات العلمية أثبتت أن الرضاعة الطبيعية خلال الساعات الأولى توفر حياة مليون طفل في العالم سنويا، وأن المواد الغذائية المتوفرة في حليب الأم تكفي الطفل لمدة ستة شهور دون أي إضافات.

ميزات طبيعية
وذكر أن أبرز ما يميز حليب الأم أنه غني بالمواد البروتينية وسهل وسريع الهضم والامتصاص، كما يحتوي على نسبة عالية جدا من الحديد، وكميات كافية وممتازة من الأجسام المضادة والمحفزة للمناعة التي لا توجد إلا في حليب الأم.

وأضاف أن من مزايا حليب الأم أيضا أنه متوفر دائما ومعقم وبارد في الصيف ودافئ في شتاء، وقليل التكلفة، إضافة إلى أنه خلق من أجل الأطفال بخلاف الحليب الآخر الذي لم يخلق لهم. منوها إلى أن القيمة الغذائية لحليب الأم لا علاقة لها بنوع الغذاء الذي تتناوله.

وبالمقارنة مع الدول العربية أوضح أن نسبة الرضاعة الطبيعية في فلسطين أفضل من الدول العربية.

ولفت إلى أن البرامج التي نفذتها جمعية أرض الأطفال في بعض المناطق ساهمت في رفع نسبة الرضاعة الطبيعية من 26% إلى نحو 45%، وقللت نسبيا من الاعتماد على الحليب البديل.

كما غيّرت سلوكيات الأمهات في عملية إعطاء الطعام للأطفال قبل الشهر السادس من العمر حيث كانت النسبة تصل إلى 8% وتقلصت إلى صفر% في منطقة التطبيق.

وفسر ذلك باستيعاب الأمهات للإرشادات في هذا الموضوع والتزامهن بالتعليمات التي تعطى لهن من قبل المرشدات الصحيات والطاقم الصحي العامل، الأمر الذي شجع على تشكيل أول شبكة فلسطينية لدعم الرضاعة الطبيعية.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: