قال باحثون أميركيون إن عقاقير تستخدم في علاج المصابين بالفيروس المسبب لمرض الإيدز بدت مبشرة لاستخدامها لعلاج ضد السرطان في المستقبل.

واختبر علماء في المعهد القومى الاميركي للسرطان كيفية عمل هذه العقاقيرالتي تسمى مثبطات الإنزيمات وتعطى عادة مع عقاقير أخرى لمكافحة فيروس إتش آي في المسبب لمرض الإيدز ضد أنواع من السرطان بما في ذلك سرطان الرئة كبير الخلايا وهو أكثر سرطانات الرئة شيوعا.

ووجد هؤلاء أن ثلاثة من مثبطات الإنزيمات أبطات نمو الخلايا السرطانية في المعمل وفي الفئران من بين ستة عقاقير اختبروها.

وقال الباحثون إن العقار الأكثر فعالية كان نلفينافير (فيراسيبت) الذي تمكن من إبطاء خلايا سرطان الثدي المقاومة للعقار. إلى جانب عقارين آخرين هما ريتونافير (نورفير) وساكوينافير (إنفيراس) اللذين تمكنا أيضا من إبطاء نمو الخلايا السرطانية.

ويجيء اختبار مثبطات الإنزيمات لأنها تؤثر على البروتين المتصل بالإصابة بأنواع عديدة من السرطان، وأما مرضى فيروس إتش آي في فيمكن لمثل هذه العقاقير إبطاء انتشار الفيروس في الجسم وخفض احتمال الإصابة بأمراض ذات صلة بالإيدز.

المصدر : رويترز