أكد تحليل أجراه باحثون أميركيون أن فيروس إنفلونزا الطيور (أتش5 أن1) قد انتقل من شخص إلى آخر في إندونيسيا العام الماضي.

وقال الباحثون إنهم استحدثوا أداة لإجراء اختبارات سريعة في بؤر انتشار المرض لمراقبة احتمال انتشار أوبئة خطيرة.

ويخشى مسؤولو الصحة في العالم من احتمال تحول مرض إنفلونزا الطيور إلى وباء، ويشعرون بقلق كبير من احتمال انتشاره بواسطة الطيور المهاجرة من آسيا إلى أفريقيا.

كما يتخوف الباحثون من إمكانية اكتساب الفيروس القدرة على الانتقال مباشرة من شخص إلى آخر، مما قد يسبب حدوث وباء.

وعلى الرغم من أن هذا الفيروس نادرًا ما ينتقل إلى البشر فإنه أصاب نحو 322 شخصا منذ عام 2003 توفي منهم 195.

دليل واضح
وقد أجرى الباحثون في مركز فريد هوتشنسون لبحوث السرطان في سياتل أبحاثا على مجموعتين إحداهما توفي منها ثمانية أشخاص من عائلة واحدة في سومطرة بإندونيسيا العام الماضي، أما الأخرى فأصيب منها ثمانية أشخاص توفي منهم أربعة في تركيا.

وأكد العلماء في بيان نشر في دورية طبية أنهم وجدوا في حالة سومطرة "دليلا واضحا على انتقال هذا الفيروس من إنسان إلى آخر لكن ليس الأمر كذلك في تركيا".

وأشاروا في بيانهم إلى أن "هذا لا يعني حدوث انتشار على مستوى منخفض للفيروس من إنسان إلى آخر، حيث نفتقد إلى دليل إحصائي على حدوث مثل هذا الانتشار".

وفي حالة سومطرة نقلت امرأة في السابعة والثلاثين العدوى إلى ابن شقيقها البالغ عشرة أعوام ونقلها الولد إلى والده، حيث أكدت اختبارات الحمض النووي (دي أن أيه) أن سلالة الفيروس المتسبب في وفاة الأب مشابهة جداً للفيروس الموجود في جسم الصبي.

وقال البيان إن فيروس إنفلونزا الطيور "انتقل إلى جيلين وتوقف لكنه كان يمكن أن يخرج عن نطاق السيطرة".

المصدر : رويترز