مستشفى ابن سينا الجامعي بالرباط أهم مركز طبي بالمغرب (الجزيرة نت)
الحسن السرات-الرباط
رجحت جمعية شمس لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لدى أطفال المغرب أن يناهز عدد المولودين الجدد الحاملين لفيروس المرض 150 حالة في السنة بالمغرب.

وبنت الجمعية الجديدة التي أكملت عامها الأول في 7 يوليو/ تموز الجاري هذا التوقع على عدد الولادات السنوية -713 ألفا- والنسبة المئوية للمصابات بالإيدز أو الحاملين للفيروس بين النساء الحوامل التي تبلغ 0.06% مع العلم بأن خطر انتقال الفيروس للجنين هو 35% في حالة انعدام الوقاية.

ويتابع العلاج حوالي 100 طفل غير أن عددا هاما منهم ينقطع عن العيادات ما يجعل نسبة الوفيات غير معروفة بدقة، وفق ما أوضحته للجزيرة نت الدكتورة سمية بنشقرون رئيسة جمعية شمس.

وقالت بنشقرون إن هناك عواقب وخيمة لهذا الانقطاع أهمها أنه "قد لا يكون الطفل مصابا أو حاملا للفيروس، لكن إصابته نفسانية واجتماعية خاصة في حالة مرض أو وفاة والديه بالإيدز، فهو يصبح عندئذ عرضة للضياع والعنف والمخدرات والتسول والتشرد والاستغلال الجنسي والتهميش الاجتماعي، وبذلك تصبح نسبة الإصابة بالفيروس مرتفعة".

عوائق مختلفة
وتواجه الجمعية الحديثة عوائق مختلفة تحول دون إتمام المهمة التي أنشئت من أجلها، على رأسها نقص في التأهيل لدى العاملين بالقطاع الصحي، والإمكانات المحدودة في التشخيص لدى الرضع، وضعف المساعدات المادية للمصابين.

وتسعى شمس، وهي أول جمعية مغربية غير حكومية تساند الأطفال ضحايا الإيدز، لتكون شريكا لجمعيات مغربية ودولية مساندة سياسيين ورجال أعمال وفنانين وإعلاميين.

ومن أهدافها التعاون مع المصالح العمومية والخصوصية، ودعم التشخيص السريري والبيولوجي والمساهمة في العمليات التحسيسية للوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى ولدها. كما أنها تسعى للتخفيف من المعاناة النفسية والاجتماعية والمساعدة في تكوين فريق طبي متخصص.

خطة مغربية
وكانت السلطات الصحية المغربية قد أعلنت عن خطة وطنية لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب في اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، وتقتضي الخطة الممتدة من 2007 إلى 2012 تقوية الوقاية لتشمل حوالي مليون شخص في غضون سنة 2011، وإنجاز 150 ألف اختبار مراقبة، وتوفير الأدوية الفعالة مع عناية نفسية واجتماعية للمصابين. وبلغ الغلاف المالي المخصص لهذه الخطة 560 مليون درهم.

المصدر : الجزيرة