يجري خبراء وأطباء تجربة سريرية كبيرة لرؤية ما إذا كان استخدام أشعة سينية (أشعة إكس) متقدمة تسمى أشعة (التصوير المقطعي الحلزوني) سيعمل على تحسين احتمالات إنقاذ أشخاص من سرطان الرئة.

وقالت الدكتورة كلوديا هينشكه من مركز ويل كورنيل الطبي بمستشفى نيويورك بريسبيتيريان إن الفحص باستخدام بدرجة مخفضة من الأشعة المقطعية الحلزونية تقلل من مخاطر الوفاة بسرطان الرئة، وهذا يثبت أن العلاج المبكر أفضل من العلاج في وقت لاحق.

وقالت هينشكه إن تجربة الأشعة التي أجريت برعاية معهد السرطان الوطني والتي تهدف لحسم الجدل بشأن ما إذا كان التصوير المقطعي ينقذ أرواحا من غير المرجح أن تثبت شيئا نظرا لأنها لن تفحص المرضى لمدة طويلة كافية وينتظر أن يكتمل الفحص بحلول عام 2009.

لكن خبراء آخرين يقولون إن التجربة ضرورية لإثبات مزايا تصوير آخر أكثر حساسية قد يؤدي إلى خضوع مرضى لإجراءات غير ضرورية من خلال تحديد أماكن لا تشكل مخاطر لهم.

نشرت هينشكه في الخريف الماضي دراسة في دورية نيو إنغلاند الطبية تؤيد الدفع بأن التصوير المقطعي السنوي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على معدل الوفيات بسرطان الرئة.

وفي عام 1999 وجدت هي وباحثون آخرون أن التصوير المقطعي الحلزوني يمكن أن يحدد 85% من الأورام الصغيرة بالرئة في وقت يمكن إزالتها جراحيا.

وحاليا عندما يجري رصد سرطان بالرئة يكون المرض قد انتشر بالفعل إلى خارج الرئة في 15% إلى 30% من الحالات وفور انتشاره يكون من النادر الشفاء منه.

المصدر : وكالات